ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


"فهرنهايت 11/9".. يثير ردود الفعل العربية

1435 (GMT+04:00) - 15/08/04

الفيلم في دور العرض
الفيلم في دور العرض

بيروت، لبنان (CNN) -- أثار فيلم "فهرنهايت 11/9" للمخرج الأمريكي مايكل مور، ردود فعل متباينة وقوية في الدول العربية؛ فالكويت منعت عرض الفيلم، وحاولت الأردن اقتطاع مشاهد منه، غير أن سوريا لم تتخذ قرارا بشأنه، أما السعودية فقد شجبته.

وقال البعض من رواد السينما العرب إن الفيلم عزّز قناعتهم بالصورة السلبية حول الولايات المتحدة، وأنه يوضح للأمريكيين ما افتقرت إليه وسائل إعلامهم.

على أن قلة من هؤلاء الرواد يعتقدون أن مور لم يكن منصفا تجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

وتقول الصحفية السعودية ريم الصالح، في صحيفة السياسة الكويتية، إن مور يدين الحرب على العراق، وهو يصور الأمر على النحو التالي "كانت بغداد مدينة آمنة وسعيدة إلى أن جاء راعيا البقر بوش وبلير."

من جهته، قال جيانلوكا تشاكرا، الذي تتولى شركته توزيع الفيلم وعرضه في الشرق الأوسط، ومقرها في مدينة دبي، إن الحضور كان كبيرا وطاغيا. وأضاف قائلا "لقد كنا متخوفين من أن ما يتضمنه الفيلم عن السعودية قد يؤثر على عرض الفيلم."

وأفادت الأسوشيتد برس، نقلا عن تشاكرا، أن وزارة الثقافة في دولة الإمارات العربية طالبت، في خطوة غير عادية، مشاهدة الفيلم قبل عرضه، ثم وافقت عليه.

وفي الأردن، أصّرت الرقابة على حذف المشاهد التي تتعلق بالسعودية، لكن عند عرضه على السلطات العليا، تمت الموافقة على عرضه من دون حذف أي مشهد.

وقال تشاكرا إن الكويت منعت عرضه منذ البداية، كما أنه لم يكلف نفسه عناء عرضه على الرقابة في السعودية، حيث لا توجد دور عرض سينمائية. على أن الفيلم يعرض في الدول الخليجية الأربع الأخرى.

أما في سوريا، فقال يوسف دق الباب، مسؤول التوزيع في مؤسسة السينما العامة، "إن الفيلم قد يعرض أو يمنع."

وأجمعت معظم ردود فعل الرواد العرب على أن ما يقدمه مور في فيلمه، يعرض ما لم يعرض على شاشات التلفزيون الأمريكية؛ وعلى أن الفيلم يعزز رأيهم بشأن الديمقراطية الأمريكية.

في حين أبدى بعضهم تمنياته برؤية مثل هذه الأفلام التي تنتقد حكوماتهم بحرية.

كما صرح البعض بإعجابه الشديد بالفيلم، لأنه يصور بوش على أنه شريك في الإرهاب من خلال تعامله مع أسرة بن لادن.

وقالت رباب عيتاني، إن مور يأخذ موضوع الإرهاب من زاوية ضيقة، ذلك أن الكثير من العرب والمسلمين يموتون يوميا بسبب السياسات الأمريكية، وليس بسبب علاقة بوش بالسعودية فقط.

وأشار كثيرون إلى أن أكثر المشاهد المضحكة في الفيلم هي تلك المتعلقة ببوش، غير أن الأردني طارق خليل قال إنه مازال يعتقد أن الولايات المتحدة هي الدولة الأقوى في العالم وأن بوش هو أقوى رجل.

وحذرت دلال البزري، لبنانية مقيمة في القاهرة، من أن الفيلم يجب ألا يعزز مشاعر الكراهية العامة ضد الولايات المتحدة.

من جهة أخرى، قال سليمان الهتلان، الصحفي السعودي في جريدة الوطن السعودية، إن مور يفتقر إلى الموضوعية بتركيزه كثيرا على العلاقات الأمريكية-السعودية.

وبرغم تحفظاته، أشار الهتلان إلى أنه استمتع بالفيلم، وقال "أتمنى لوكان هناك مور أو أكثر في كل بلد عربي."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com