 | |
بعض من المحكوم عليهم بالإعدام |
مانيلا، الفلبين (CNN)-- قضت محكمة في الفلبين الجمعة بانزال عقوبة الإعدام على سبعة عشر من أعضاء جماعة "أبو سياف" المرتبطة بتنظيم القاعدة وذلك لمسؤوليتهم عن سلسلة من حوادث الاختطاف التي شهدتها جزيرة باسيلان جنوبي الفلبين. وحضر المحاكمة التي شهدت إجراءات أمنية قوية ثلاثة عشر فقط من المتهمين، فيما حكم غيابياً على الأربعة الآخرين الذين فروا من سجن الجزيرة أثناء اندلاع موجة شغب في مطلع العام الجاري. وبدأت موجة الخطف في باسيلان بعملية اختطاف جماعي لما يزيد عن خمسين من الطلبة والمدرسين بالإضافة إلى الكهنة عام 2000، وتلاها بعام اختطاف سبعة عشر سائحاً فلبينياً وثلاثة من الأمريكيين، لقي اثنان منهم حتفهم في الأسر، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وكان مقاتلو من أبوسياف قد اجتاحوا إحدى مستشفيات جزيرة "باسيلان" عام 2001 بحثاً عن الدواء، وأضطر المتمردون إلى أخذ ثلاث ممرضات وأحد العاملين بالمستشفى كرهائن لتأمين خروجهم من المستشفى عقب محاصرته بالقوات الحكومية. جاء الحادث في أعقاب اختطاف الجماعة المتشددة لثلاثة من الأمريكيين من بينهم زوجان من المبشرين بالإضافة إلى سبعة عشر سائحاً فلبينياً كرهائن. ونفذت الجماعة حكم الإعدام بحد السيف على عدد من الرهائن من بينهم أحد الأمريكيين، فيما قتل آخر أثناء عملية تحرير الرهائن التي نفذها الجيش الفلبيني وراح ضحيتها الزوج الأمريكي فيما شهدت تقدمت الزوجة بإفادتها أثناء جلسات المحاكمة. علماً أن عمليات الإعدام في الفلبين تنفذ بحقن المحكوم عليهم بمادة سامة. هذا وقد ساهمت عمليات الملاحقة التي تنفذها القوات الفلبينية المدعومة من الولايات المتحدة في تشتيت عناصر "أبو سياف" الذي قدر مسؤولون في مانيلاً تراجع أعدادهم من ألف مقاتل قبل أربعة أعوام إلى 300 مقاتل فقط. وعلى صعيد متصل، دكت المروحيات العسكرية الجمعة مخبأ لإحدى عصابات الخطف في جنوبي الفلبين مما أدى إلى مصرع خمسة عشر من العناصر المدججة بالسلاح. وقال المتحدث باسم فرقة المشاة السادسة بالجيش الفلبيني إن قوات الأمن رصدت اختباء عشرين عضواً من عصابة "البنتاغون" بالإضافة إلى المطلوب طار ألنطو، الذي رصدت الحكومة الفلبينية 17،800 دولاراً ثمناً لرأسه، في منطقة "لوماباو" 600 ميلاً جنوب شرقي العاصمة مانيلاً. ولم تشر التقارير الأمنية إلى مصرع ألنطو في الغارة. وتجدر الإشارة إلى الولايات المتحدة صنفت تنظيمي "البنتاغون" و"أبوسياف" كمجموعات إرهابية. |