 | |
بوش أثناء جولة له في شركة بوينغ |
بروكسيل، بلجيكا (CNN) -- أعلن الاتحاد الأوروبي السبت استعداده لإعادة التفكير في الدعم الحكومي "المنظّم" لصناعة طائرات إيرباص، غير أن إعلانه هذا جاء مشروطا بقيام الولايات المتحدة بالمثل بالنسبة إلى شركة بوينغ. وأشار مصدر مسؤول في رئاسة الاتحاد الأوروبي إلى أنه على الرغم من تهديد الرئيس الأمريكي جورج بوش، برفع الأمر إلى منظمة التجارة العالمية، فإن الطرفين يجريان محادثات بناءة، كما أفادت الأسوشيتد برس. وينبغي أن تغطي هذه المحادثات، بشكل مباشر الدعم المقدم لشركة بوينغ الأمريكية، في حال تقررت أية تغييرات بخصوص قروض الدعم الحكومية لشركة إيرباص الأوروبية، كما قالت إيفا هيدلاند، المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي. وأشارت إيفا إلى أن الاتحاد الأوروبي مهتم أيضا بمسألة الدعم الحكومي لشركة بوينغ تماما كاهتمام الإدارة الأمريكية بدعم إيرباص. وقد أثيرت مسألة الدعم "غير المنصف" مؤخرا، بسبب تقلص سوق شركات الطيران التجارية واشتداد المنافسة بين الشركات. يشار إلى أن إيرباص تمكنت من الحصول على معظم عروض شراء الطائرات في السنوات الخمس الأخيرة، حيث قامت في السنة الماضية بتسليم 305 طائرات مقابل 281 فقط لشركة بوينغ، وهو أقل من نصف مستوى ما سلمته الأخيرة في عام 1999. وكان بوش قد أثار قضية الدعم الأوروبي "غير المنصف" لصناعة الطائرات، الجمعة الماضي أثناء توقفه في ولاية واشنطن سياتل، حيث فقد 40 ألفا من موظفي شركة بوينغ أعمالهم خلال السنوات الثلاث الماضية. وتتهم بوينغ شركة إيرباص بتلقيها قروضاً مالية بمعدلات فائدة تقل عن السوق، وهو ما ينفيه الاتحاد الأوروبي. من جهته، يتهم الاتحاد الأوروبي شركة بوينغ، أكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم، بأنها تتمتع بدعم مالي غير مباشر منذ وقت طويل، من خلال حصولها على العقود الحكومية في المجالات الدفاعية والفضائية والنقل. وأثيرت مؤخرا مسألة العرض الذي قدمته ولاية واشنطن العام الماضي، والبالغ 3.2 مليار دولار، لتأمين خط إنتاج طائرة بوينغ الجديدة من طراز 7E7. وكان بوش قد أصدر تعليماته للممثل التجاري الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي، روبرت زويليك، لإبلاغ المسؤولين الأوروبيين بموقف الولايات المتحدة عند استئناف المحادثات المتعلقة بتطوير معاهدة عام 1992، في سبتمبر/ أيلول المقبل. جاء ذلك في أعقاب اجتماع بوش مع كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة بوينغ الجمعة الماضي. |