 | |
استمرار ترقب الوضع تجاه حل أزمة النجف |
بغداد، العراق (CNN) -- وافق المؤتمر الوطني العراقي الاثنين على إرسال وفد إلى النجف لمقابلة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وحثّه على الانسحاب مع مقاتليه من مسجد الإمام علي. ووفقا لرجاء الخزاعي، عضو الوفد وعضو مجلس الحكم العراقي الانتقالي السابقة، فسيصل الوفد إلى النجف قبيل صباح الثلاثاء. وذكرت مصادر إعلامية أن مكتب الصدر وافق على مناقشة أي مبادرة سلمية. ويقاتل مسلحو جيش المهدي القوات الأمريكية والقوات العراقية في النجف منذ ما يقرب من عشرة أيام. ويأتي التطور الأخير مع تشكيل المؤتمر أربع لجان: سياسية وأمنية وثالثة لإعادة الإعمار، وأخرى لحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية، إلى جانب تشكيل لجنة في وقت مبكر من انعقاد المؤتمر لحل الأزمة المتصاعدة في النجف سلميا. واستأنف المؤتمر الوطني أعماله الاثنين بحضور الأعضاء الذين كانوا غادروا القاعة فور بدء الجلسة الافتتاحية احتجاجا على القتال في النجف، الواقعة على بعد 160 كيلومترا جنوب بغداد. وكانت الحكومة العراقية اشترطت الأحد على مقاتلي جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في النجف، إلقاء السلاح ومغادرة المدينة.  | |
المؤتمر شهد مناقشات حادة حول أزمة النجف |
وأوضح القاضي وائل عبد اللطيف وزير الدولة لشؤون المحافظات في مؤتمر صحفي عقد بعد الانتهاء من اجتماعات اليوم الأول من أعمال المؤتمر أن استجابة الحكومة لرغبة المؤتمر في حل سلمي للازمة مشروطة بثلاث نقاط وهي "إلقاء السلاح ونزع سلاح الميليشيات نهائيا .. والخروج من مدينة النجف الأشرف وإخلاء الصحن الحيدري الشريف .. والدخول في العملية السياسية." كما قالت وزارة الداخلية العراقية المؤقتة إنها أصدرت أوامرها إلى قوات الحرس الوطني العراقي والقوات الأمريكية بعدَم استهداف مرقد الإمام علي حيث يتحصن -حسبما يعتقد- مئات من أتباع الصدر. وأكد بيان الوزارة أن الحكومة "تنفي تعرض مرقد الإمام علي إلى قصف أو استهداف من جانب قوات الأمن العراقية أو القوات متعددة الجنسيات بأي حال من الأحوال." وجاء بيان الوزارة عقب تحصّن أكثر من عشرين مقاتلا غير عراقي، مدججين بالسلاح الثقيل، داخل مرقد الإمام علي في مدينة النجف، الأحد، مهددين بتفجير المكان، بحسب ما أعلنته وزارة الداخلية العراقية في بيان مكتوب. وكشف القاضي عبد اللطيف عن اعتقال الشرطة العراقية ثلاثة أجانب هم أردني ومصري وإيراني، كانوا يقاتلون في صفوف جيش المهدي. وتأتي هذه التطورات في أعقاب طلب الشرطة العراقية على لسان العميد غالب الجزائري مدير شرطة النجف، من العاملين في وسائل الإعلام مغادرة النجف الأحد بحلول الظهر (0800 بتوقيت غرينتش) قائلا إنه لن يكون بوسعه ضمان سلامتهم بعد ذلك. |