 | |
مساندة شعبية فلسطينية لإضراب المعتقلين |
القدس (CNN) -- يواصل نحو ثمانية آلاف معتقل فلسطيني إضرابهم لليوم الثاني عن الطعام مطالبين بتحسين أوضاعهم، في الوقت الذي أكد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي تساحي هنغبي، عدم اكتراثه بهم "حتى لو ماتوا جوعا"، وهو ما قوبل باستنكار من قبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات. ومن بين أكثر من 7500 فلسطيني في السجون الإسرائيلية يوجد نحو أربعة آلاف سجنوا لارتكابهم هجمات ضد إسرائيليين. وقالت هيئة السجون الإسرائيلية ومتحدث فلسطيني إن السجناء المضربين أعلنوا انهم لن يتناولوا سوى السوائل حتى تلبى مطالبهم. غير أن هنغبي قال للصحفيين "فيما يخصني يمكنهم أن يضربوا يوما أو شهرا أو حتى الموت. سنصد هذا الإضراب وسيصبح كأنه لم يحدث قط"، بحسب ما نقلت وكالة رويترز. فيما قررت السلطة الفلسطينية متابعة شؤون الإضراب "من خلال سلسلة اتصالات تجريها مع الجامعة العربية والأمم المتحدة ومنظماتها الدولية ومجموعة دول عدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي والدول الإفريقية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة." وقال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع في بيان إن أي تقدم في عملية السلام مع إسرائيل مرهون بالتقدم في تسوية هذا الملف "المركزي والحساس." ويتواصل الإضراب مع قصف طائرات "الأباتشي" الإسرائيلية في ساعة مبكرة من الاثنين، بثلاثة صواريخ على الأقل أهدافاً مدنيةً شرق بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية. وأفاد شهود عيان، أن الطائرات الإسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ على الأقل باتجاه أهداف مدنية في عزبة عبد ربه شرق البلدة. |