ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل 5 وإصابة 23 بانفجار ببغداد

0831 (GMT+04:00) - 17/08/04

مناشدات دولية لتدخل الأمم المتحدة لوقف نزيف الدماء في النجف
مناشدات دولية لتدخل الأمم المتحدة لوقف نزيف الدماء في النجف

بغداد، العراق (CNN) -- لقي خمسة أشخاص مصرعهم فيما أصيب ثلاثة وعشرون بجراح، إثر استهداف أحد شوارع العاصمة بغداد المزدحمة بقذيفة هاون الثلاثاء.

وقال العقيد، عدنان عبد الرحمن، من وزارة الداخلية العراقية إن القذيفة كانت تستهدف "على ما يبدو" أحد مراكز الشرطة الواقعة في شارع الرشيد، غير أنها أخطأت الهدف.

وأظهرت مشاهد من شريط فيديو العديد من واجهات المحلات التجارية وقد أصيبت بأضرار بالغة، فيما بدا عدد من السيارات وقد احترق بالكامل جراء الانفجار القوي.

وكانت التقارير قد تضاربت بشأن الانفجار الذي عزي تارة لانفجار سيارة ملغومة وتارة أخرى لقنبلة.

وعلى الصعيد السياسي، أدت مخاوف أمنية إلى تأجيل توجه أعضاء من المؤتمر الوطني العراقي إلى مدينة النجف لإقناع الصدر بمبادرتهم لحل الأزمة سلميا، والتي تتضمن مغادرة الزعيم الشيعي لضريح الإمام علي، ونزع سلاح جيش المهدي وتحويله لتنظيم سياسي.

وعزت مصادر عراقية التأجيل إلى معلومات استخباراتية تشير إلى نصب كمين في طريق الوفد.

وكانت الحكومة العراقية قد وافقت على توفير غطاء أمني للوفد، غير أنها رفضت الإفصاح عن التفاصيل.

إختفاء صحفي فرنسي، ومقتل 3 جنود أمريكيين بالعراق

وإلى ذلك أعلنت السفارة الأمريكية في بغداد أنها بصدد النظر في مصير الصحفي، ميكا غارن، المفقود في العراق منذ أربعة أيام ، في حين أعلنت إحدى قنوات التلفزة العربية أن الصحفي الفرنسي، الذي يحمل جواز سفر أمريكيا، قد اختطف ومترجمه العراقي في مدينة الناصرية.

ونفت السفارة الأمريكية تلقيها أي تأكيدات بشأن مصير الصحفي، الذي نقلت قناة "الجزيرة" القطرية أنه قد اختطف.

علماً أن غارن كان يصور فيلماً وثائقياً حول تأثير الحرب الدائرة وتعريضها للمناطق الأثرية في العراق للخطر.

وكانت منظمة "صحفيون بلا حدود" قد أشارت إلى أن المترجم العراقي المرافق، عامر دوشيه، قد اختطف أيضاً.

وأشار شهود عيان إلى أن غارن ودوشيه قد اختطفا الجمعة بواسطة مسلحين اثنين كانا يرتديان ملابس مدنية في إحدى الأسواق المزدحمة بالناصرية، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

كما اختطف مسلحون، هاجموا قافلة تركية إثر تزويدها القوات الأمريكية في بغداد بالمؤن في مدينة الموصل، وقاموال بأخذ سائقين كرهائن، وفق ما نقل المصدر عن الشركة التركية الاثنين.

وعلى الصعيد العسكري، أعلن الجيش الأمريكي الاثنين مقتل اثنين من عناصر فرقة سلاح الفرسان الأولى، في القتال الدائر بين قواته ومليشيات جيش المهدي الموالية للزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، في النجف منذ الخامس من أغسطس/آب الجاري.

كما أشار بيان الجيش الأمريكي إلى مصرع ثالث في محافظة الأنبار.

هذا وقد قدر الجيش الأمريكي عدد القتلى بين صفوف مليشيات الصدر، ومنذ اندلاع المواجهات، بالمئات - وهو الأمر الذي نفاه جيش المهدي، كما تحدث الجيش الأمريكي عن خسائر بين صفوفه بلغت ثمانية قتلى.

واتهمت مصادر أمنية مليشيات الصدر بالتمثيل بجثث عدد من قتلى قوات الشرطة العراقية، والبالغ عددهم 40 قتيلاً، وأشار المصدر إلى أن حوالي تسعة عشر منهم قد أعدموا بقطع الرأس، وفق الأسوشيتد برس.

وعلى الصعيد السياسي، ناشد وزير الخارجية الإيراني، كمال خرازي، تدخل الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، لوضع حد للمواجهات العسكرية الدائرة في النجف، وفق ما نقل المصدر عن وكالة الأنباء الإيرانية.

وقال كرازي في محادثة هاتفية مع عنان "مرة أخرى يرتكب الأمريكيون خطأ فادحاً في تقدير الأوضاع في العراق، وإثارة مشاعر الشعب العراقي من خلال اللجوء إلى القوة."

كما طالبت السعودية من المنظمة الأممية توسيع نطاق جهودها لوقف نزيف الدماء في النجف.

وعلى الصعيد ذاته، وافق المؤتمر الوطني العراقي الاثنين على إرسال وفد إلى النجف لمقابلة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وحثّه على الانسحاب مع مقاتليه من مسجد الإمام علي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com