 | |
واجهت السعودية حملة مناهضة في الولايات المتحدة عقب الهجمات |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- بدأت الحكومة السعودية حملة دعائية واسعة تشمل تسع عشرة مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية لإثبات أنها الحليف الوفي في الحملة العالمية لمواجهة الإرهاب، وذلك بالاستشهاد بالتقرير الختامي للجنة 11/9 الأمريكية المستقلة والذي خلص إلى أن حكومة المملكة لم تمول تنظيم القاعدة. وركز أحد الإعلانين الإذاعيين على الإشارة إلى أن السعودية قد أحبطت مخططا هجوميا على القوات الأمريكية عام 1998، فيما استشهد الثاني بتقويض اللجنة الأمريكية لمزاعم تسهيل فرار بعض السعوديين خارج الولايات المتحدة عقب التفجيرات، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن، نائل الجبير، إن الحملة الإعلامية تهدف إلى وضع الحقائق التي توصلت إليها لجنة التحقيقات المستقلة حول السعودية بين يدي الشعب الأمريكي. ورفض الجبير التحدث عن تكلفة الحملة الإعلانية التي بدأت الجمعة، ومن المتوقع أن تختتم في السادس من سبتمبر/أيلول المقبل. ولم تشر الحملة الدعائية إلى الانتقادات التي وجهتها لجنة التحقيقات إلى السعودية التي وصفها التقرير "بالحليف غير الثابت في محاربة المتشددين الإسلاميين." وانتقد التقرير تمويل حكومة الرياض للمدارس الدينية التي يستثمرها المتشددون لصالحهم، ومع إشارة التقرير لتحسن التعاون السعودي مع الولايات المتحدة فيما يتعلق والإرهاب بعد هجمات 11/9، غير أنه ذكر أن "القضايا الرئيسية ما زالت باقية." وأثار الكونغرس الأمريكي الكثير من التساؤلات بشأن مدى ضلوع العائلة السعودية المالكة في السعودية في الهجمات، وذلك من خلال تمويل منفذي الهجمات. وكان المرشح الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية، جون كيري، قد أثار مؤخراً مدى التزام المملكة تجاه محاربة الإرهاب. كما زعم المخرج الأمريكي مايكل مور في فيلمه "فهرنهايت 11/9 أن الإدارة الأمريكية سهلت عملية فرار أمير سعودي وبعض من أفراد عائلة بن لادن إلى خارج الولايات المتحدة أثناء إغلاق المجال الجوي الأمريكي أمام الطائرات المدنية في اللحظات التي أعقبت الهجمات. |