 | |
أشرف مركز كارتر على سير عمليات التصويت في الاستفتاء |
كاركاس، فنزويلا (CNN) -- رفض قادة المعارضة في فنزويلا القبول بنتائج التدقيق الجزئي لنتائج الاستفتاء العام الذي فاز به الرئيس هوغو شافيز، والإشارة إلى أن نتائجه لن تكون ملزمة. ويهدد عدم قبول المعارضة بفوز شافيز الساحق في استفتاء الأحد بالمزيد من القلاقل في فنزويلا التي مازالت تواجه انشقاقاً سياسياً عميقاً حول رئاسة شافيز، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وأقترح الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر ومنظمة الدول الأمريكية - اللذان قاما بمراقبة الاستفتاء والمصادقة على نتائجه - إجراء تدقيق لنتائج مائة وخمسين مركز للاقتراع لإسكات المعارضة الفنزويلية التي دعت لإعادة فرز يدوي للأصوات التي أدلى بها الناخبون في الاستفتاء. وأوضح كارتر أن التدقيق مجددا في أوراق الاستفتاء سيجيب على استفسارات المعارضة حول نتيجة فوز شافيز ويثبت للمعارضة عدم وجود تزوير. وقال في مؤتمر صحفي "سوف نعيد فرز عينة من 150 صندوق اقتراع بحضور ممثلين عن الحكومة والمعارضة ومراقبين دوليين". وأشار إلى أن هذه "العملية ستتيح إقامة مقارنة بين الأرقام التي أظهرتها الآلات والتصويت بالبطاقات الانتخابية"، موضحا أن "النتائج النهائية ستكون في تصرف الجميع".  | |
يرى الفقراء في شافيز الزعيم المدافع عن حقوقهم |
وإلى ذلك شارك ممثلون في المعارضة ومنظمة الدول الأمريكية ومركز كارتر عملية التدقيق، غير أن المعارضة، وفي اللحظات الأخيرة، رفعت صوتها بالاحتجاج على منهج التدقيق بالزعم أنه غير مناسب وسيفشل في تحديد أي تزوير. ووصف زعيم المعارضة، أنريكيه ميندوزا، في مؤتمر صحفي الأربعاء قرار المراجعة بـ"أكبر عملية تزوير ضد الشعب الفنزويلي" وأشار إلى أن الأحزاب المعارضة لن تقبل بالتدقيق الذي سيجريه المجلس الانتخابي الوطني." وأكد ميندوزا أن نتائج التدقيق لن تكون ملزمة، فيما تراجعت بعض قيادات المعارضة الأخرى عن موقفها بالإشارة إلى قبول نتائج التدقيق و"تقبل الهزيمة." هذا وقد واجهت فنزويلا العديد من الأزمات السياسية منذ تحرك المعارضة للإطاحة بشافيز قبل عامين، من أبرزها الانقلاب الفاشل عام 2002. ويرى مؤيدو شافيز في شخصه الزعيم الذي دافع عن حقوق الغالبية الفقيرة ومنحها صوت سياسي وخدمات أفضل، فيما يتخوف معارضوه من فرضه لحكم ديكتاتوري يعزز المزيد من الانقسامات في هذه الدولة النفطية عبر اللعب بورقة الفوارق الطبقية. |