ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تصاعد حدة التوتر بين إسرائيل وإيران

1412 (GMT+04:00) - 21/08/04

يعتقد جنرالات إيران أن خيار الضربات الوقائية ليس مقصوراً على أمريكا دون سواها
يعتقد جنرالات إيران أن خيار الضربات الوقائية ليس مقصوراً على أمريكا دون سواها

القدس (CNN)-- تصاعدت حدة التوتر، بصورة مفاجئة، بين إيران التي هددت باستهداف مفاعل ديمونة النووي، وإسرائيل التي ردت بالقول إنها "تعلم كيفية الدفاع عن نفسها."

وفيما تبدي الحكومة الإسرائيلية قلقاً بالغاً إزاء ما يثار حول تطوير النظام الإيراني لبرامج أسلحته النووية، ووصف إيران بالخطر الأكبر على الدولة اليهودية، قال المسؤولون إن حكومتهم لا تسعى لتصعيد الأوضاع.

كما لا توجد مؤشرات على نية إسرائيل لتدمير المنشآت النووية الإيرانية، كما سبق وأن دمرت مفاعل "تموز" العراقي عام 1981.

ويستبعد الخبراء نشوب حرب بين البلدين بالرغم من الخطب النارية الصادرة من إيران والمساعي الإسرائيلية الحثيثة لعزل النظام الإيراني دبلوماسياً.

ولعبت الحملة التي تقودها الإدارة الأمريكية لتنظيم حملة دولية للضغط على إيران لوقف برنامجها النووي دوراً في تصعيد حدة التوتر بين إيران وإسرائيل.

وبالرغم من اعتراف حكومة طهران مؤخراً بأن التقنية المستخدمة قد تسمح بإنتاج أسلحة نووية، يشدد المسؤولون على أن أغراض البرنامج مدنية تهدف لإنتاج الطاقة.

كما تذمرت إيران من إخضاعها لحصار.

وبدأ التوتر بتصريحات لقائد الحرس الثوري الإيراني الشهر الماضي والتي قال فيها إن إيران قادرة على "سحق" إسرائيل إذا ما بادرت إلى مهاجمتها.

وزادت حدة التوتر مع تصريحات وزير الدفاع الإيراني، علي شامخاني، لقناة "الجزيرة" خلال هذا الأسبوع، والتي أشار فيها إلى إمكانية شن إيران لضربات وقائية حال انبثاق تهديدات موجهة إلى منشآتها النووية.

في هذا السياق قال وزير الدفاع "لن نجلس وننتظر ما سيفعله الآخرون بنا" وأضاف قائلاً إن بعض جنرالات إيران يعتقدون أن ديكتاتورية شن هجمات وقائية " ليس حصراً على الأمريكيين دون سواهم."

وفي المقابل رد مسؤول إسرائيل رفيع، رفض الكشف عن أسمه، إن حكومته جاهزة للتعامل مع جميع الاحتمالات، وأضاف "نحن لا نسعى لحرب مع إيران، ولكن حال تحول تلك التهديدات إلى حقيقة، فإسرائيل تعلم كيفية الدفاع عن نفسها."

ولإسرائيل باع طويل في عدم التحدث علانية عن برامجها النووية، التي لم تؤكد أو تنف وجودها.

وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات الطيبة بين الدولتين قد انقطعت بعد قيام الثورة الإسلامية والإطاحة بنظام شاه إيران عام 1979، وتأسيس حكومة إسلامية في طهران دأبت على المناداة بتدمير إسرائيل، التي اتهمت إيران بدورها بدعم "التنظيمات الإرهابية" المناوئة لإسرائيل.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com