| طلاب من أكاديمية الطيران يحتفلون بتخرجهم واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- قال المفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية إن جذور قضية التحرشات الجنسية بالأكاديمية الجوية خلال العاشرة أعوام الماضية تكمن في عدم اعتراف قيادات سلاح الجوي بمدى استفحال الظاهرة. وقال اللواء جوزيف شيمتز في مذكرة إلى وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد إن إخفاق القيادات المتعاقبة على الأكاديمية في عدم الإقرار بمدى تفشي التجاوزات، ساهم في عدم تبني تدابير فورية لتصحيح المفهوم الثقافي السائد وحتى لاحقاً. وأشار تقرير سميتز إلى أن غالبية طالبات الأكاديمية الجوية الـ150 اللواتي تقدمن بشكاوي عن تعرضهن لتحرشات جنسية خلال الفترة ما بين 1993 إلى 2003 قد تمت معاقبتهن أو تجاهلن من قبل القيادات العسكرية. وبالرغم من عدم نشر تفاصيل التقرير الكامل، غير أنه خلص إلى إلقاء التبعة على ثمانية من المسؤولين القائمين على برنامج للتقصي عن حالات التحرشات في الأكاديمية الجوية. وبالرغم من تأكيدات المسؤولين في سلاح الجو إلى تحسن الأوضاع في الأكاديمية منذ تفجر الفضيحة، إلا أن وكيل وزارة الدفاع لشؤون الموظفين والاستعداد، ديفيد تشو، أشار إلى استعداد البنتاغون لتطبيق سياسة عامة جديدة لإحاطة أسماء المتقدمين بشكاوى عن تعرضهم لتحرشات جنسية بالسرية التامة. وفي هذا السياق قال تشو "أريد أن أشدد على أن هوية الضحايا ستحاط بالسرية، لأننا نريد أن ننال ثقة الناس للتقدم والإبلاغ عن التجاوزات." وعلى صعيد متصل، طالب وزير الدفاع الأمريكي في مطلع العام الجاري إجراء تحقيق بعشرات قضايا الاعتداء الجنسي من قبل جنود ضد جنود، أو جنود ضد مجندات في معسكرات الجيش الأمريكي في الكويت والعراق، وإبقاء بعض المجندات في معسكراتهن مع من اعتدى عليهن على الرغم من تقدمهن بشكوى إزاء ذلك. |