 | |
مفاعل نووي لكوريا الشمالية |
سيؤول، كوريا الجنوبية (CNN)-- أبلغت كوريا الشمالية المسؤولين الأمريكيين بأنها ملتزمة بالمفاوضات السداسية، المطالبة بيونغ يانغ بالتخلي عن طموحها النووي، إلا أن واشنطن لن تقدم أية حوافز جديدة لتشجيع الدولة الشيوعية على استئناف المفاوضات العالقة، بحسب ما قاله مسؤول أمريكي الخميس. وقال المسؤول المطلع على المحادثات في مؤتمر صحفي في عاصمة كوريا الجنوبية، سيؤول، إن بيونغ يانغ "أشارت إلى التزامها بالمفاوضات السداسية. وتقول إنها مصممة على مواصلة المفاوضات لحل المسألة سلميا." وأضاف المسؤول الأمريكي -الذي طالب بعدم الكشف عن اسمه-إلا أنها (كوريا الشمالية) لم تبد استعدادا لإعطاء موعد محدد لاستئناف المفاوضات، بحسب ما نقلته وكالة الأسوشيتد برس. وكانت كوريا الشمالية رفضت المشاركة في آخر جولة من المفاوضات التي تضم أيضا الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية، والتي كانت مقررة في سبتمبر /أيلول الماضي. وتمارس واشنطن ضغوطا على كوريا الشمالية لوقف أنشطتها النووية، بينما تتهم بيونغ يانغ واشنطن بإتباع "سياسات عدائية" ضدها، وتضع بعض المطالب الاقتصادية والضمانات الأمنية كشروط لإنهاء النزاع. وقال المسؤول الأمريكي "أعتقد ليس لدينا سياسة عدائية" تجاه كوريا الشمالية، لكن يبدو أن بيونغ يانغ تتطلع "لخطوات ومعاملة" أمريكية قبل الموافقة على إجراء مزيد من المفاوضات. وأكد المسؤول إن بيونغ يانغ نفت أن يكون سبب تعليقها المفاوضات يعود لتعويلها الآمال على فشل الرئيس جورج بوش بالفوز بالانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الفائت، وأن تلين الإدارة الأمريكية الجديدة سياستها الحالية تجاهها. هذا وتصر الإدارة الأمريكية إن عرضها الحالي يجب أن يكون تشجيعا كافيا لبيونغ يانغ ومعاودة المفاوضات. هذا وكان الموفد الأمريكي جوزف دوتراني وصل إلى سيؤول هذا الأسبوع للاجتماع بمسؤولين من كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى القيام بجولة تشمل الصين واليابان لممارسة ضغوط على بيونغ يانغ لاستئناف المفاوضات. وقال المسؤول الأمريكي إن إدارته تفاجأت بموقف كوريا الشمالية وانسحابها من المفاوضات. وقال إنه كان هناك "زخم" في المفاوضات في جولتها الأخيرة بيونيو /حزيران الماضي، عندما وعدت الولايات المتحدة بتقديم مساعدات اقتصادية ودبلوماسية لكوريا الشمالية في حال أنهت تسلحها بالكامل. وأبلغ مسؤولون أمريكيون دبلوماسيين من بيونغ يانغ في الأمم المتحدة بنيويورك الأسبوع الماضي رغبة واشنطن بمعاودة المفاوضات وحل المسألة سلميا. |