 | |
اللوحة الصرخة |
أوسلو، النرويج ( CNN) -- تقوم الشرطة النرويجية بحملة بحث مكثفة عن لوحات للفنان النرويجي، أدفارد مونش، سرقها لصوص مسلحون في وضح النهار من متحف في أوسلو. وهذه هي المحاولة الثانية خلال عشر سنوات لسرقة نسخة من اللوحة الشهيرة "الصرخة" التي كانت من بين اللوحات المسروقة. وقد وجدت الشرطة إطارات اللوحات في جزء آخر من المدينة. وكان اللصان انتزعا اللوحات بقوة من على الجدران، مهددين رجال الأمن بالأسلحة، ثم هربوا من المتحف بسيارة كانت تنتظرهم. وقد عثرت الشرطة أيضا على السيارة التي استخدمت للهروب وتقوم بتحليل الصور التي سجلتها كاميرات المراقبة للتعرف على اللصوص. وضمت اللوحات المسروقة من متحف مونش - المسمى باسم الفنان الشهير - نسخة من لوحة "القلق العصري" الشهيرة، ونسخة من عمل رئيسي آخر هو لوحة "مادونا". وقال شاهد عيان إن رجلا بلباس اسود وقناع أسرع ناحية لوحة "مادونا" وقام بانتزاعها بقوة وبعدها انتزع "الصرخة"، وأن جرس الإنذار رن فورا لكن الحراس لم يعترضوا اللصوص. وقالت المسؤولة في المتحف، جورين كريستوفرسون، إن اللصوص كانوا يعرفون أماكن اللوحات على وجه الدقة، وانتزعوها من على الجدران. ونفت المسؤولة عدم وجود أجهزة إنذار، مؤكدة أن "رنين الأجهزة انطلق فور نزع اللوحات من مواقعها على الجدران." وأضافت أن اللصوص هددوا الحراس بالمسدسات أثناء هروبهم. وكانت نسخة أخرى للوحة "الصرخة"، قد سرقت من المتحف الوطني بالنرويج في فبراير/ شباط 1994عام ، يوم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ليلهامر. واستعيدت اللوحة بعد شهور ولا تزال موجودة في المتحف القومي. وكان مونش، الذي عاش بين عامي 1863 و1944 ، ويعد رائدا للتعبيرية الحديثة، يرسم عدة نسخ من أعماله الرئيسية، ومن بينها "الصرخة. وقالت كريستوفر سون إنه من الصعب جدا بيع اللوحات بسبب شهرتهما، حيث تقدر قيمتهما مل بين 60 إلى 74 مليون دولار, وإنه من الأرجح انهم سيطلبون فدية مالية. |