ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تحذير إيراني لإسرائيل من شن هجوم على منشآتها النووية

0924 (GMT+04:00) - 24/08/04

قال خرازي إن الأنظمة الدفاعية في  بلاده قادرة على التصدي لمثل هذه التهديدات
قال خرازي إن الأنظمة الدفاعية في بلاده قادرة على التصدي لمثل هذه التهديدات

ويللينغتون، نيوزلندا ((CNN) -- جددت الحكومة الإيرانية، الثلاثاء تهديداتها بالرد على أي هجوم قد تشنه إسرائيل على منشآتها النووية.

أكد المسؤول أن برامجها مخصصة فقط للاستخدامات المدنية.

وجاء إعلان الموقف الحكومي، على لسان وزير خارجيتها، كمال خرازي، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى نيوزلندا.

وكانت إيران قد توعدت الأسبوع الماضي باستهداف مفاعل ديمونة النووي في إسرائيل حال توجيه اية تهديدات لمنشآتها النووية.

وقال: "لدينا قدراتنا الدفاعية وهي ما ستبعد الآخرين من تنفيذ مثل هذه التهديدات، فهم يعرفون قدراتنا وكيفية الرد."

وجدد خرازي التأكيد على عدم وجود برنامج إيراني لإنتاج الأسلحة النووية، مؤكداً حق بلاده "الشرعي في امتلاك تقنية نووية لأغراض سلمية.

وفيما تبدي الحكومة الإسرائيلية قلقاً بالغاً إزاء ما يثار حول تطوير النظام الإيراني لبرامج أسلحته النووية، ووصف إيران بالخطر الأكبر على الدولة اليهودية، أكد بعض المسؤولين إن حكومتهم لا تسعى لتصعيد الأوضاع.

ويستبعد الخبراء نشوب حرب بين البلدين، بالرغم من الخطب النارية الصادرة من إيران والمساعي الإسرائيلية الحثيثة لعزل النظام الإيراني دبلوماسياً.

ويرى مراقبون انه لا توجد مؤشرات حقيقية على نية إسرائيل تدمير المنشآت النووية الإيرانية، كما سبق وأن دمرت مفاعل "تموز" العراقي عام 1981.

وازداد التوتر بتصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني الشهر الماضي، والتي قال فيها إن إيران قادرة على "سحق" إسرائيل إذا ما بادرت إلى مهاجمتها. وزادت حدة التوتر مع تصريحات وزير الدفاع الإيراني، علي شامخاني، لقناة "الجزيرة" خلال هذا الأسبوع، والتي أشار فيها إلى إمكانية شن إيران لضربات وقائية حال انبثاق تهديدات موجهة إلى منشآتها النووية.

في هذا السياق قال وزير الدفاع "لن نقف مكتوفي الأيدي وننتظر ما سيفعله الآخرون بنا."

وأضاف قائلاً إن بعض جنرالات إيران يعتقدون أن ديكتاتورية شن هجمات وقائية " ليس حصراً على الأمريكيين دون سواهم."

وفي المقابل رد مسؤول إسرائيلي رفيع، رفض الكشف عن أسمه، إن حكومته جاهزة للتعامل مع جميع الاحتمالات.

وأضاف "نحن لا نسعى لحرب مع إيران، ولكن حال تحول تلك التهديدات إلى حقيقة، فإسرائيل تعلم كيفية الدفاع عن نفسها." ولإسرائيل باع طويل في عدم التحدث علانية عن برامجها النووية، التي لم تؤكد أو تنف وجودها. وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين الدولتين قد انقطعت بعد قيام الثورة الإسلامية والإطاحة بنظام شاه إيران عام 1979، وتأسيس حكومة إسلامية في طهران، التي دأبت على المناداة بتدمير إسرائيل، التي اتهمت إيران بدورها بدعم "التنظيمات الإرهابية" المناوئة لإسرائيل.

ولعبت الحملة الدولية التي تقودها الإدارة الأمريكية للضغط على إيران لوقف برنامجها النووي دوراً في تصعيد حدة التوتر بين إيران وإسرائيل. وبالرغم من اعتراف حكومة طهران مؤخراً بأن التقنية المستخدمة قد تسمح بإنتاج أسلحة نووية، يشدد المسؤولون على أن أغراض البرنامج مدنية بحتة تهدف لإنتاج الطاقة. وإلى ذلك دعا الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي، أوروبا لدعم إيران في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، بدلا من حرمان بلاده من هذا الحق المشروع، بحسب وصفه.

وأضاف آصفي في مؤتمره الصحفي بطهران أنه كان بإمكان أوروبا أن تتعاون مع إيران لإنشاء محطة بوشهر وان تشرف عليها، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. (المزيد)


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com