 | |
جانب من المظاهرات العارمة التي شهدتها بنغلاديش |
دكا، بنغلاديش (CNN) -- تشهد بنغلاديش الثلاثاء إضراباً عاماً استجابة لدعوة الأحزاب المعارضة للاحتجاج على هجوم السبت الذي نفذ بإلقاء عشرات القنابل اليدوية على تجمع لزعيمة المعارضة، شيخة حسينة، لكلمة خارج مقر حزبها "رابطة عوامي". وكانت إحدى قياديات المعارضة، أيفي رحمن، قد توفيت فجر الثلاثاء متأثرة بجراحها التي أصيبت بها في الاعتداء، ليرتفع عدد القتلى إلى العاشرين، وجرح ما يزيد عن ثلاثمائة. وبدت شوارع دكا، المدينة ذات العاشرة مليون نسمة، مهجورة، عدا بعض المئات من مؤيدي "رابطة عوامي" الذين خرجوا للتنديد بالحكم، مما أثار المخاوف من اندلاع موجة عنف جديدة، كتلك التي شهدتها المدينة على مدى يومين. ونشرت الحكومة البنغلاديشية الآلاف من قوات الشرطة والمليشيات شبه النظامية في شوارع المدينة. واجتاحت بنغلاديش تظاهرات عارمة للتنديد بالاعتداء، الذي لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عنه، فيما أشارت حسينة بأصابع الاتهام إلى حكومة رئيسة الوزراء خالدة ضياء. وقالت زعيمة المعارضة في هذا الصدد "لا نريد المزيد من القتلى... يجب على هذه الحكومة القمعية التنحي والتخلي عن السلطة فوراً." ومن جانبها، استنكرت خالدة ضياء الهجوم الذي نفت ضلوع حكومتها فيه، كما ناشدت في رسالة وجهتها لزعيمة المعارضة بالتعاون "للتصدي لمثل هذه الأعمال الخسيسة والمدمرة." وكانت "رابطة عوامي" قد اتهمت حكومة ضياء بالفساد وعدم الكفاءة والتحرش بأحزاب المعارضة، كما طالبت ضياء بالتنحي ، ودعت لإجراء انتخابات مبكرة، الأمر الذي قوبل بتعهدات السلطة بالبقاء حتى انتهاء فترة ولايتها عام 2006. |