ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


السيستاني يطلب من العراقيين التوجه في مسيرات للنجف

0850 (GMT+04:00) - 25/08/04

شددت القوات العراقية المدعومة بقوات أمريكية قبضتها على النجف
شددت القوات العراقية المدعومة بقوات أمريكية قبضتها على النجف

دمشق، سوريا(CNN) -- دعا المرجع الديني الشيعي، آية الله السيستاني، قبيل عودته إلى العراق الأربعاء، جميع العراقيين للتوجه في مسيرات إلى النجف لإنقاذ المدينة التي تشهد مواجهات بين القوات الأمريكية المدعومة بقوات عراقية من جهة، ومليشيات جيش المهدي الموالية للزعيم الشيعي، مقتدى الصدر من جهة أخرى.

وأصدر مكتب السيستاني من دمشق الدعوة قبل وصول المرجع الشيعي إلى البصرة بعد رحلة لتلقي العلاج في العاصمة البريطانية، لندن.

وتأتي دعوة السيستاني مع تراخي قبضة مليشيات جيش المهدي مع تقدم القوات العراقية التي أضحت على بعد مائتي ياردة من مرقد الإمام علي، فيما جدد وزير الدفاع العراقي، حازم الشعلان، تهديداته للمليشيات الموالية للزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، بالاستسلام أو مواجهة الحسم العسكري.

وتضاءلت أعداد مليشيات جيش المهدي فيما تراخت شراسة المواجهات التي أبدتها مسبقاً في التصدي للقوات الأمريكية، تحت زخم الضربات الجوية والقصف المدفعي المتواصل.

وتحدث شهود عيان عن مغادرة أعداد كبيرة من مقاتلي جيش المهدي للنجف خلال الأيام القليلة الماضية، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس.

كما أشارت الشرطة العراقية إلى أن الصدر، الذي لم يظهر في العلن منذ فترة من الوقت، قد فر بدوره من المدينة.

وبالرغم من النفي القاطع لمعاوني الصدر للرواية والتأكيد على وجوده في مخبأ سري بالمدينة، غير أن احتجابه قد أثر على معنويات أتباعه.

هذا وقد قصفت المقاتلات الأمريكية المدينة القديمة التي هزها دوي الانفجارات العنيفة التي أعقبتها اشتباكات بين الجانبين.

وقال الليفتنانت كريس كينت، من الجيش الأمريكي والذي تتمركز وحدته على بعد 300 ياردة من ضريح الإمام علي والصحن الحيدري، إن القوات الأمريكية تعزز مواقعها استعداداً للمعارك القادمة مشيراً إلى أن "المعنويات مرتفعة للغاية."

ومشطت القوات العراقية، ولأول مرة، والمدعومة بالقوات الأمريكية المناطق المجاورة لمسجد الإمام علي والصحن الحيدري، في حين تمركزت على بعد مائتي ياردة من البقاع المقدسة.

وشددت الحكومة العراقية المؤقتة والجيش الأمريكي على أن أي تحركات عسكرية في المدينة مرهونة بموافقة رئيس الحكومة، إياد علاوي.

وكان وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان، قد هدد - مرة أخرى - بسحق مقاتلي جيش المهدي ما لم يستسلموا حيث منحهم -في مؤتمر صحفي الثلاثاء- مهلة ساعات وأعلن أن القوات العراقية ستسيطر على مسجد الإمام علي، ولو بالقوة إن لزم الأمر.

وجاء رد الصدر، على لسان الشيخ أوس الخفاجي وفي حديث لقناة "الجزيرة، "أقول للشعلان القي بالمهلة الجديدة في نفس المزبلة التي ألقيت فيها بتصريحاتك المسبقة."

فيما قال آخر إن الصدر مستعد للتفاوض حول وقف إطلاق النار وإنهاء الأزمة في المدينة المقدسة

وعلى صعيد ميداني آخر، أسفرت المواجهات بين القوات البريطانية ومليشيات الصدر في مدينة "العمارة" الثلاثاء عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18.

وبدأت المواجهات بهجوم شنته مليشيات الصدر على دورية بريطانية وإطلاق قذائف هاون على مبنى يضم القوات البريطانية.

وقال شهود عيان إن القوات البريطانية ردت بغارة على المدينة، وهو مانفاه، سبايك ويلسون، المتحدث باسم الجيش البريطاني.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com