ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مسلحون يصيبون مسؤولاً أمنياً فلسطينياً بارزاً بغزة

1227 (GMT+04:00) - 25/08/04

تشهد غزة حالة من الانفلات الأمني استباقاً للانسحاب الإسرائيلي
تشهد غزة حالة من الانفلات الأمني استباقاً للانسحاب الإسرائيلي

مدينة غزة، قطاع غزة (CNN) -- فتح مسلحون النار على سيارة أحد كبار مسؤولي الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة، مما أسفر عن إصابته في الصدر، وقتل أحد الحراس المرافقين له، فيما أصيب ثلاثة بجراح، وفق مصادر طبية فلسطينية.

وأشارت مصادر طبية فلسطينية إلى أن حالة طارق أبو رجب، نائب مدير المخابرات العامة الفلسطينية، وهو من المقربين من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ياسر عرفات، مستقرة.

وخضع أبو رجب الى عملية جراحية في أعقاب الهجوم على موكبه، المكون من سيارتين، مما أدى الى تدهور أحد السيارات، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن شهود عيان.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.

ويشهد شريط غزة الحدودي خلال الشهور القليلة الماضية، حالة من الانفلات الأمني والعنف الداخلي جراء صراع الفصائل الفلسطينية المختلفة على السلطة قبيل الانسحاب الإسرائيلي المعتزم العام المقبل.

إضراب المعتقلين الفلسطينيين يدخل يومه العاشر

وإلى ذلك، أعلنت إسرائيل الثلاثاء أنها لن تعالج أيا من المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في مستشفياتها، مشيرة إلى أنه يمكن علاجهم في غرف إسعاف في السجون.

ويتزامن الإعلان مع دخول المضربين من المعتقلين الفلسطينيين يومهم العاشر، في ظل تعنّت من قبل المسؤولين الإسرائيليين في تناول الملف.

وقال وزير الصحة الإسرائيلي داني نافيه لإذاعة إسرائيل "أنا غير مستعد لقبول نشوء وضع تتعرض فيه حياة المرضى وأفراد الأطقم الطبية في مستشفياتنا للخطر نتيجة نقل هؤلاء القتلة والإرهابيين إليها"، على حد وصفه.

وتأتي تصريحات نافيه بعد أن كان وزير الداخلية الإسرائيلي تساحي هانغبي وهو من الليكود كذلك قال الأسبوع الماضي إن الأمر لا يعنيه أن يموت المضربون الفلسطينيون، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

من جهته دعا رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات، المجتمع الدولي، لإرسال وفودهم بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر "ليشاهدوا بأنفسهم هذه الجرائم ويحاولوا إيقافهم."

كما دعا نادي الأسير الفلسطيني البابا يوحنا بولس الثاني، إلى التدخل لصالحهم في نضالهم ضد إدارة السجون في إسرائيل، ومحاولة إنقاذهم بصفتهم "ضحايا الاضطهاد والعنف غير المبرر من قبل الحكومة الإسرائيلية."

وناشد رئيس النادي عيسى قراقع، البابا يوحنا، في رسالة وجهها إليه، بالتدخل لإنقاذ آلاف الأسرى المضربين عن الطعام الذين باتت حياتهم في خطر حقيقي.

وكان مواطنون لبنانيون ولاجئون فلسطينيون في لبنان نفذوا، اعتصاماً حاشداً أمام سفارة الاتحاد الأوروبي في بيروت، مطالبين بتدخل أوروبي عاجل لإنقاذ الأسرى في السجون الإسرائيلية، وإرسال بعثة تحقيق للاطلاع على أوضاعهم المعيشية الصعبة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com