ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


"اختبار الجهد" ليس كافيا لتحديد أمراض القلب

1443 (GMT+04:00) - 26/08/04

قد لا يشّخص قياس الجهد حالة شرايين القلب
قد لا يشّخص قياس الجهد حالة شرايين القلب

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- لم يعد اختبار الجهد ( Stress Test ) وحده كافيا لتشخيص الأمراض القلبية، إذ قد لا يكتشف إصابة الكثيرين من مرضى التصلب الشرياني، والذين هم عرضة للذبحات القلبية والجلطات.

هذا ما أثبتته دراسة جديدة، جاء فيها أنه لا بد من استخدام فحوصات إضافية لذلك الاختبار، منها التصوير بالكمبيوتر الذي يستقصي رواسب الكالسيوم في الشرايين القلبية.

وأكدت التقارير على ضرورة معرفة مستوى الخطورة لدى المرضى المعرضين للإصابات القلبية، خاصة وأن الرواسب الكلسية تعتبر مؤشرا جيدا على وجود تصلب في الشرايين.

وبناء على الدراسة، فإن 56% من المرضى، ممن كانت لديهم نتائج طبيعية لاختبار الجهد، كانت نسبة الكالسيوم في شرايينهم عالية لدرجة تضعهم في مجال خطورة مرتفعة للإصابات القلبية، كما سجل 31% منهم نسبة خطورة أعلى بكثير.

الباحث دانييل بيرمان، مدير مركز سيدار- سيناي الطبي، قال " تشير نتائجنا إلى أن عددا كبيرا من المرضى ممن كانت لديهم نتائج سليمة لاختبار الجهد، وصلت نسبة الكالسيوم لديهم لأكثر من 100، وهي نتيجة تجعلنا نلجأ للعلاج المحافظ فقط. "

ويذكر أن اختبار الجهد، استخدم بشكل واسع منذ خمسين سنة، لتشخيص مرضى القلب والمساعدة في وضع العلاج لهم .

وتتم خلال هذا الاختبار مراقبة ضغط الدم وضربات القلب قبل، وأثناء، وبعد المشي على جهاز السير الكهربائي، إذ يساعد على معرفة فعالية وظيفة القلب وأدائه.

أما في السنوات الثلاثين الماضية، فقد أصبح اختبار الجهد المترافق مع التصوير بالكمبيوتر الطريقة الأكثر استخداما في التشخيص.

وتتضمن هذه الطريقة، القيام بحقن المريض بنسبة ضئيلة من مادة ظليلة شعاعيا، أثناء قيامه بالمشي، وهذه المادة ترسل إشارات إلى الكاميرا الموصولة بالجهاز، فتدل على ما إذا كانت هناك حالات شاذة في جريان الدم إلى القلب، والتي تشير بدورها إلى احتمال وجود تصلب في الشرايين.

وقد أضيف مؤخرا تقنية جديدة لهذا الاختبار، وهو استخدام التصوير الطبقي المحسّب ( CT scan) والذي يظهر الكالسيوم في الشرايين.

وهذا الاختبار لا يتطلب حقن أي مادة، مع استخدام نمط خاص من الأشعة يظهر تراكم طبقات الكلس في الشريان.

وتجدر الإشارة إلى إن نتائج نسب الكالسيوم تحدد حجم خطورة تعرض هذا الشخص لإصابات قلبية مستقبلا.

فإذا كان المقدار من 1-100 فالمريض لا يزال في الحدود الدنيا للخطورة، ومن 100-400 نسبة الخطورة متزايدة وتستدعي العلاج ، أما ما يزيد عن 400 فهو في نسبة خطورة قصوى للتعرض لإصابة قلبية.

يذكر أن اختبار الجهد وتحري نسبة الكالسيوم في الشرايين يساعدان في تقرير خطة العلاج المقترحة للمريض مما يجنبه مضاعفات صحية خطيرة في المستقبل.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com