ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


روسيا: آثار متفجرات بحطام طائرة الركاب الثانية

1654 (GMT+04:00) - 28/08/04

خبراء يعاينون حطام إحدى الطائرتين
خبراء يعاينون حطام إحدى الطائرتين

موسكو، روسيا (CNN) -- أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي السبت العثور على آثار متفجرات في حطام طائرة الركاب الثانية التابعة لخطوط سيبيريا. وكانت طائرتا الركاب الروسيتين قد سقطتا الثلاثاء بفارق دقائق قليلة، بعد إقلاعهما من موسكو، مما أدى لمصرع 89 راكبا كانوا على متنهما.

والجمعة، كشف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي عن وجود متفجرات بين حطام الطائرة الأولى.

وبنتائج يومي السبت والجمعة، تؤكد أبرز وكالة استخباراتية روسية اعتقادها بأن الإرهاب وراء سقوط الطائرتين.

هذا وتفصل مسافة قدرها 450 ميلا بين موقعي تحطم الطائرتين.

وفي وقت سابق، أشار شهود إلى سماع دوي ثلاثة انفجارات قبيل سقوط طائرة"Tu-134" التابعة لـ"فولغا-أفياكسبريس" في حقل بالقرب من مدينة بوكالي، جنوب العاصمة موسكو. ونجم عن الحادث مقتل 43 راكباً بالإضافة إلى الطاقم.

واختفت الطائرة عن شاشات الرادار الساعة 10:56 دقيقة مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي. وتناثر حطامها على بعد مائة ميل جنوب موسكو.

كما ألمح انتشار حطام الطائرة التابعة لـ"خطوط سيبيريا"، في مساحات واسعة في إقليم "روستوف-أون-دون"، لوقوع انفجار على متن الطائرة قبيل سقوطها الذي أسفر عن مصرع 46 شخصاً.

وبعثت الطائرة قبيل اختفائها بإشارة تفيد بتعرضها للاختطاف. واختفت الطائرة من شاشات الرادار الساعة 10:59 مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي.

وقد أكدت السلطات الأمنية الروسية نجاحها في تحديد بعض المشتبهين في تفجير الطائرتين، دون أن تعلن عن تفاصيل في هذا الصدد.

وتبين وجود إمرأة شيشانية على متن كل طائرة منهما، لم يتقدم أيا من أقاربهما بطلب لاستلام بقاياهما. وقد صعدت إحداهما على إحدى الطائرتين قبيل إقلاعها بساعة واحدة، حيث اشترت تذكرتها في اللحظات الأخيرة، وهي من سكان غروزني، ومواليد عام 1977.

ولا تزال تلك التفاصيل محل تحقيق من جانب أجهزة الأمن الروسية. فيما نفى متحدث باسم زعيم متمردي الشيشان، أصلان مسخادوف، التورط بالهجوم.

كما نفى الممثل الشخصي للرئيس الشيشاني الأسبق، أحمد زاكاييف، من مقره في لندن تورط أصلان مسخادوف، أو القوات الشيشانية في الكارثة.

وجاء تحطم الطائرتين قبل أيام معدودة من إجراء انتخابات في إقليم الشيشان الساخن، حيث يقود المتمردون الشيشان، منذ عدة أعوام، حملة عسكرية للإنفصال عن الكرملين.

غير أن العمليات انتقلت إلى خارج حدود الإقليم لتصل إلى العديد من المدن الروسية من بينها العاصمة موسكو التي شهدت عملية احتجاز المئات من الرهائن في مسرح موسكو، نفذها الانفصاليون الشيشان عام 2002. وانتهت عملية تحرير الرهائن بمصرع مائة منهم.

وتثير الحادثة المخاوف من إمكانية تصعيد دموي لأزمة الشيشان.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com