ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


البنك المركزي المصري يرفع سعر الفائدة‏

1221 (GMT+04:00) - 30/08/04

البنك المركزي رفع أسعار الفائدة
البنك المركزي رفع أسعار الفائدة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وجه البنك المركزي المصري ضربة قاصمة للسوق السوداء‏، ‏التى ضاربت كثيرا بأسعار العملات الأجنبية، بطرح وعاء ادخاري جديد بفائدة لم ‏يسبق لها مثيل، وبالتالي امتص السيولة وحول المدخرات إلى الجنيه.‏ ‏

وأدى طرح البنك لشهادات إدخار بفائدة تصل إلى 12 في المائة إلى كسر المودعين ‏ ‏والمدخرين لودعائهم القديمة أو تحويل حساباتهم من العملات الأجنبية الى الجنيه. ‏

‏وكانت أولى نتائج ذلك، تساوي سعر صرف الدولار فى السوق الرسمى ومكاتب الصرافة معا.‏ ‏

وقد تحولت صالات البنوك فى الأيام الاخيرة إلى طوابير ممتدة سواء لشراء هذه ‏ ‏الشهادات أو لسحب الايداعات من كل الأوعية الادخارية الأخرى سواء كانت دفاتر ‏ توفير أو شهادات استثمار أو أوعية ادخارية عادية، مما رفع حجم الاكتتاب إلى مئات ‏‏الملايين من الجنيهات.‏ ‏

وقال محلل اقتصادي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن البنك المركزى يسعى بذلك ‏ ‏إلى استخدام أدواته فى رسم السياسة النقدية من خلال سحب السيولة النقدية من ‏ ‏البنوك والأفراد على السواء، باستخدام أذونات الخزانة ذات العائد المرتفع، بعد أن ‏‏لاحظ ارتفاع حجم السيولة لدى البنوك وزيادة الودائع بنسبة 17 في المائة مقابل ستة ‏في المائة فقط للقروض.

‏وأشار المحلل إلى ارتفاع حجم الودائع بالعملات الأجنبية لدى البنوك خلال أشهر ‏ ‏مايو/ أيار الماضى بمقدار 8ر1 مليار جنيه للقطاع الخاص لتصل الى 8ر29 مليار جنيه، بخلاف ‏‏ارتفاع ودائع القطاع العائلي أيضا من العملات الأجنبية خلال نفس الفترة بمقدار‏ 7ر1 مليار جنيه لتصل الى 1ر90 مليار جنيه. بينما لم تزد ودائع القطاع العام من ‏‏العملات الأجنبية خلال الفترة ذاتها إلا بمقدار 186 مليون جنيه فقط .‏ ‏

وأكد المحلل أن البنك المركزى يهدف بشكل أساسي الى تشجيع الادخار بالجنيه المصرى وجذب ‏السيولة المستخدمة فى المضاربات على الدولار وتشجيع المدخرين على تحويل مدخراتهم ‏بالعملات الأجنبية الى الجنيه المصرى، لاسيما أن الفائدة على الدولار 6ر1 في المائة ‏‏فقط.‏

‏ وتوقع أن يدفع الوعاء الادخاري الجديد البنوك إلى توفير عائد أكثر ارتفاعا ‏ ‏للمودعين على ودائعهم لديها، بعد أن وصل الفارق بين الفائدة الدائنة والمدينة إلى ‏‏أكثر من خمسة في المائة، وحقق هذا الفارق أرباحا هائلة للبنوك ظهرت فى ميزانياتها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com