 | |
ارتفعت التحذيرات من مؤخراً من تصعيد المليشيات الأفغانية لعملياتها للتشويش على مجرى الانتخابات المقررة في أكتوبر |
كابول، أفغانستان (CNN) -- تستجوب السلطات الأفغانية رجلاً اعتقلته في مطار كابول بعد العثور على آثار لمواد متفجرة في يديه فيما حثت واشنطن رعاياها هناك على تحديد تحركاتهم. ويأتي الاعتقال على خلفية انفجار الأحد الذي استهدف شركة أمن أمريكية الذي أدى لمقتل عشرة أشخاص، من بينهم ثلاثة أمريكيين. وفيما أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الحادث، قالت السلطات الأفغانية إنها تنظر في جميع الاحتمالات من بينها ضلوع تنظيم القاعدة في الإعتداء، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وقال الناطق باسم قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن قواته اشتبهت في أفغاني أثناء تواجده في مطار كابول الأحد وبعد العثور على آثار للمتفجرات في يديه. وقام الحلف بتسليم المشتبه، الذي لم يكشف عن هويته، إلى السلطات الأفغانية. من جانبه قال المتحدث باسم الداخلية الأفغانية، لطف الله مشعل، "هناك شبهات حول المعتقل، إلا أنه، وحتى الآن، لا يوجد ما يشير إلى تورطه في تفجيرات الأمس." هذا وقد تبنت حركة طالبان مسؤولية الانفجار الذي استهدف مقر "داينكورب إينك" التي توفر الطاقم الأمني للرئيس الأفغاني، حميد كرزاي، كما تعمل بجانب الحكومة الأمريكية في العراق. وحذر الملا حكيم لطيفي، الذي يدعي أنه المتحدث باسم طالبان، من هجمات مقبلة على غرار هجوم الأحد الذي قال إن جماعته نفذته بقنبلة موقوته. وأهاب لطيفي، في حديث مع وكالة الأسوشيتد برس، بالمواطنين البقاء بعيداً عن مراكز الاقتراع والمناطق التي يعمل ويعيش بها الأمريكيون وقوات التحالف، مشيراً إلى أنها تقع في أعلى قائمة الأهداف. ولم يتسن التأكد بصورة مستقلة من صحة المزاعم، فيما أعلنت العديد من الأجهزة الأمنية من بينها مكتب التحقيقات الفيدرالية والإنتربول أنها تنظر في جميع الاحتمالات ويأتي الانفجار تأكيداً للتحذيرات المتعددة التي أطلقها مسؤولو الأمن في الأسابيع القليلة الماضية من إمكانية تصعيد المليشيات الأفغانية لعملياتها للتشويش على الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول. وبدورها طالبت الخارجية الأمريكية رعاياها بتحديد تحركاتهم واتخاذ تدابير أمنية صارمة وتفادي المناطق التي "تشكل أهدافاً محتملة" مثل المباني الحكومية والقواعد العسكرية فضلاً عن المطاعم. ومن جانبها حذرت الأمم المتحدة موظفيها بتحديد تحركاتهم. |