 | |
مخيمات اللاجئين السودانيين |
الفاشر، السودان (CNN) -- تقوم مسؤولة أمريكية رفيعة المستوى بجولة في معسكرات اللاجئين السودانيين في دارفور خلال اليوم الأخير للمهلة التي منحتها الأمم المتحدة لحكومة السودان لإنهاء أعمال العنف في الإقليم الغربي للبلاد. وقد تلقت المسؤولة الأمريكية، كونستانس بيري نيومان، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، تقارير من وكالات الإغاثة الدولية ومسؤولي الأمم المتحدة حول أحوال اللاجئين قبل التوجه لمعسكر "أبو الشوك" الذي يأوي 43 ألف لاجئ تركوا منازلهم بسبب أعمال العنف المنتشرة في الإقليم. وقد التف مئات من أطفال المعسكر حول المسؤولة الأمريكية التي حرصت على زيارة الفصول التي أقامتها منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة هناك. ومن المنتظر أن تصدر الأمم المتحدة تقريرا الثلاثاء حول الأوضاع في الإقليم السوداني استنادا للمعلومات التي ستحصل عليها ثلاث جماعات لتقصى الحقائق أرسلتها المنظمة الدولية للإقليم المضطرب الأسبوع الماضي. وسوف يجتمع مجلس الأمن في الثاني من سبتمبر/أيلول لبحث الأوضاع في الإقليم والتباحث بشأن الخطوات التالية. ويقول المراقبون أن الولايات المتحدة تؤيد فرض عقوبات على السودان. مقاطعة مباحثات السلام ومن جهة أخرى أعلن متحدث باسم الحكومة النيجيرية، السبت، أن ممثلي الجماعات المتمردة في إقليم دارفور، قاطعوا مباحثات السلام مع ممثلي حكومة الخرطوم، والتي تستضيفها العاصمة النيجيرية "أبوجا" احتجاجا على اعتداءات قالوا إن ميليشيات الجنجويد قامت بها مؤخرا داخل الإقليم. وقد وصف المتمردون المقاطعة لمباحثات السلام بأنها "رمزية ولمدة 24 ساعة فقط"، وتأتي في أعقاب ما ادعته جماعات المتمردين الخميس، من أن 64 شخصا قد قتلوا في قرية "ياسين" الصغيرة التي تقع في الجنوب، على يد مسلحي الجنجويد. ولم تؤكد تلك المعلومات، حتى الآن، أي من جماعات المراقبة الدولية. وكان متمردو دارفور قد أعلنوا الخميس رفضهم إلقاء السلاح أو إعادة مقاتليهم إلى ثكناتهم قبل التوصل إلى حل سياسي للصراع الدائر هناك وتنفيذه، واتهموا الخرطوم بشن هجمات جديدة ضد المدنيين. ومن جانبها وافقت الحكومة السودانية في محادثات السلام، التي تتم تحت إشراف الاتحاد الأفريقي في أبوجا، على زيادة قوات الاتحاد الأفريقي في المنطقة للمساعدة في إعادة مقاتلي المتمردين لثكناتهم في حين تنزع الحكومة سلاح ميليشيات الجنجويد العربية. ووافق السودان على نشر 300 جندي من الاتحاد الأفريقي في دارفور لحماية أكثر من 100 مراقب لوقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه في أبريل/ نيسان الماضي. |