 | |
قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي جدول إخلاء المستوطنات تحسباً من مواجهات مع المستوطنين |
القدس (CNN)-- تحدث مسؤولون إسرائيليون عن تغييرات محورية في خطة الانسحاب الأحادي من غزة، حيث يسعى رئيس الحكومة آرييل شارون إلى تفكيك جميع المستوطنات الإحدى والعاشرين في المنطقة في وقت واحد، عوضاً عن إكمال العملية على ثلاث مراحل. وقالت المصادر السياسية إن إسرائيل قد تبدأ الانسحاب من قطاع غزة في أوائل العام القادم في تسريع للجدول الزمني الذي يعتزم ارييل شارون طرحه على حزب الليكود الثلاثاء. وأضافت المصادر أن شارون يريد تقديم موعد تصويت الحكومة على بدء عمليات إجلاء المستوطنين اليهود إلى يناير/كانون الثاني بدلا من أواخر فبراير/شباط أو أوائل مارس/آذار وسيعني التصويت لصالح الإجلاء أن يبدأ الانسحاب بعد ذلك بفترة وجيزة. وقد تقرر عرض خطة شارون على الكنيست الإسرائيلي في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني لمناقشتها واتخاذ القرار المناسب حيالها. ويهدف التغيير إلى الحيلولة من حدوث مواجهات بين المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية فضلاً عن تفادي مواجهات مزدوجة على المستوى الحكومي، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وبموجب خطة فك الارتباط الإسرائيلية التي أجازتها الحكومة في يونيو/حزيران، سيتم إخلاء المستوطنات اليهودية في قطاع غزة على ثلاث مراحل تنتهي بنهاية سبتمبر/أيلول عام 2005، وتقضي الخطة أيضاً بتفكيك أربع مستوطنات يهودية من الضفة الغربية. علماً أن سكان المستوطنات في غزة، والبالغ عددهم حوالي ثمانية ألف مستوطن، قد بدأوا -منذ الإعلان عن خطة الانسحاب في ديسمبر/كانون الأول الماضي - في تنظيم صفوف المقاومة لعمليات الإجلاء. وعلى الصعيد ذاته، من المقرر أن يلتقي رئيس وزراء السلطة الفلسطينية، أحمد قريع، بالرئيس المصري، حسني مبارك، في مدينة الإسكندرية الثلاثاء، لمناقشة الانسحاب الإسرائيلي. وعلى صعيد آخر، قال الجيش الإسرائيلي إن جنودا إسرائيليين عند معبر حدودي في غزة قبضوا على مفجر انتحاري فلسطيني صباح الثلاثاء قبيل أن يتمكن من تفجير حزام ناسف له شكل جديد كان مخبأ في ملابسه الداخلية. وقالت متحدثة عسكرية في القدس "في حوالي الساعة الخامسة صباحا- بالتوقيت المحلي - وصل مفجر انتحاري إلى مكان التفتيش في معبر إيريز حيث اكتشف جندي أمره ونزع عنه الحزام الناسف. |