ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مسؤول روسي: 10عرب بين محتجزي رهائن المدرسة

1930 (GMT+04:00) - 03/09/04

وقع العديد من الضحايا أثناء عملية الاقتحام
وقع العديد من الضحايا أثناء عملية الاقتحام

بيسلان، روسيا (CNN)-- قال مسؤول روسي رفيع إن عشرة من المهاجمين العاشرين الذين قتلوا أثناء اجتياح الجمعة من جنسيات عربية.

وأكد المسؤول وقوع العديد من الضحايا تم التعرف على جثة 60 منهم، كما أشار إلى تحرير 400 رهينة.

وأشار المسؤول إلى استمرار الاشتباكات بين القوات الروسية والمهاجمين الذين ما زالوا يحتفظون بعدد من الرهائن بينهم أطفال.

وإلى ذلك قال مسؤول في الاستخبارات إن القوات الروسية لم تخطط لاقتحام المدرسة لإنهاء أزمة الرهائن التي اختتمت فصولها الجمعة بمصرع مائة شخص بالإضافة إلى عشرة من المهاجمين.

وفيما رجحت مصادر روسية أخرى ارتفاع أعداد الضحايا، نقلت وكالة انترفاكس أن عدد المصابين في العملية بلغ 646 شخصاً.

وذكر المسؤول الروسي أن العملية بدأت بوقوع انفجار أثناء محاولة فرق الإنقاذ - بمقتضى اتفاقية وقف إطلاق للنار مع المهاجمين - التقاط جثث الضحايا المتناثرة حول مبنى المدرسة.

وردت القوات الروسية على نيران المهاجمين الذين بادروا بإطلاق الرصاص على مجموعة من الرهائن أخذت في الفرار من المبنى عقب الانفجار.

وسادت الفوضى مسرح الأحداث ولعدة ساعات بعد انفضاض الاشتباكات بين الجانبين.

أحد ضحايا العملية التي بلغ عدد الجرحى فيها 646
أحد ضحايا العملية التي بلغ عدد الجرحى فيها 646

وعثرت القوات الروسية على مائة جثة داخل الصالة الرياضية الملحقة بالمدرسة التي قالت السلطات الروسية إن المهاجمين احتجزوا بها ما يزيد عن 350 رهينة.

غير أن أهالي المحتجزين قدروا عدد الرهائن بما يزيد عن ألف.

هذا وقد تضاربت التقارير المتعلقة بعدد الرهائن، منذ بدء العملية، حيث أشارت وكالة أنترفاكس الروسية إلى مائة غير أن التلفزيون الروسي الرسمي حدد العدد بـ 300 رهينة، فيما قدرت العديد من الوسائل الإعلامية الرهائن بـ400.

وذكرت وكالة انترفاكس الروسية أن بعض الرهائن قتلوا إثر انفجار المبنى وسقوط السقف مع بداية العملية الدامية التي أنهت أزمة الرهائن.

وعزت بعض التقارير الانفجارات إلى القنابل والألغام الأرضية التي أحاط بها المهاجمون مبنى المدرسة قبيل العملية.

وتتناقل التقارير أن قوات الكوماندوز الروسية بدأت حملة تمشيط واسعة في المنطقة بحثاً عن بعض المهاجمين، من بينهم انتحاريتين، نجحوا في الفرار أثناء الفوضى التي سادت مع بدء عملية الاقتحام.

وقالت بعض من تلك التقارير إن عدد المهاجمين الفارين يبلغ ثلاثة عشر.

كما تشير بعض التقارير غير المؤكدة إلى وجود اثنين من المهاجمين - من بينهم ربما قائد المجموعة - في قبو المدرسة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com