 | |
مؤشرات إيجابية جديدة للاقتصاد الأمريكي |
بنسلفانيا، الولايات المتحدة (CNN) -- فيما تتنامي أهمية الاقتصاد كقضية انتخابية مع قرب انتخابات الرئاسة في نوفمبر / تشرين الثاني، قال الرئيس الأمريكي، جورج بوش، إن أحدث بيانات عن سوق العمل توضح أن الاقتصاد قوي ويزداد قوة. وتأتي تصريحات بوش في محاولة لاستثمار المؤشرات الإيجابية بالاقتصاد الأمريكي لاكتساب المزيد من أصوات الناخبين، في أعقاب مؤتمر الحزب الجمهوري الذي انعقد الخميس. ومن جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي، جون سنو، الجمعة إن تراجع معدل البطالة إلى 5.4 في المائة في أغسطس/ آب أمر يدعو "للسعادة"، لكنه أشار إلى الحاجة لعمل المزيد. وقال سنو أمام مجموعة من مقاولي التشييد والبناء المحليين إن "الاقتصاد الأمريكي مستمر في التحرك في الاتجاه الصحيح ويتوسع وينمو ويوفر مزيدا من الوظائف الجديدة." وقد اتجهت أنظار الناخبين الأمريكيين الجمعة، إلى تقرير الوظائف في الولايات المتحدة لحساب شهر أغسطس/آب، الذي أشار إلى توفير 144 ألف وظيفة. ويحظى التقرير بأهمية متزايدة بالنظر لكون إعلانه يأتي قبل شهرين فقط من الانتخابات الرئاسية. وكان المراقبون يتوقعون أن يشير التقرير إلى استقرار في نسبة البطالة في حدود 5.5 بالمائة، وإلى إحداث 150 ألف وظيفة خلال شهر أغسطس/ آب. كما راجعت وزارة العمل الأمريكية الجمعة الرقم الذي أعلنته في الشهر الماضي، وقالت إن فرص العمل الجديدة زادت في يوليو/ تموز بمقدار 73 ألف وظيفة بما يقل كثيرا عن توقعات الاقتصاديين التي فاقت 200 ألف وظيفة للشهر الماضي. وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق أنّ رقم يوليو يقف عند 32 ألفا فقط. ويعد مؤشر يوليو/تموز الأضعف من نوعه خلال العام الحالي، ويسجل تحولا مفاجئا لمعدل نمو الوظائف بالسوق الأمريكية. وهو الشهر الثاني على التوالي الذي يسجل تراجعا في عدد الوظائف الجديدة مقارنة بالتوقعات. وقال محللون إن قراءة ضعيفة لتقرير الوظائف ستلقي شكوكا على زيادة في أسعار الفائدة الأمريكية، يتوقع كثير من المراقبين أن يقررها البنك المركزي الأمريكي في وقت لاحق من الشهر الحالي. وصعد جون كيري هجومه على الرئيس الأمريكي جورج بوش مؤخرا بشأن الاقتصاد، وقال إن البلاد لا يمكنها تحمل أربع سنوات أخرى من ضياع الوظائف وبطء النمو وزحف الفقر. ويتزامن نشر تقرير الوظائف الجديدة مع الإعلان عن تقرير حول تراجع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي، بمعدل فاق ستّ نقاط مئوية في أغسطس/ آب مقارنة بالشهر الذي سبقه، مسجلا بالتالي أول انخفاض منذ فبرار/ شباط. |