ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الأعاصير تحمل معها تجددا بيئيا

1842 (GMT+04:00) - 06/09/04

شجرة في مهب الريح التي سببها الإعصار فرنسيس
شجرة في مهب الريح التي سببها الإعصار فرنسيس

ميامي، فلوريدا (CNN)-- بالرغم من الأضرار المادية التي تسببها الأعاصير، إلا أنها تحمل معها أيضا تأثيرا نافعا كجزء من دورة الطبيعة.

فالعواصف التي تمحي الشواطئ وتقتلع الأشجار وتقضي على بعض أنواع الحياة البرية، تقوم أيضا بإنعاش المجاري المائية وإحياء المناطق الجافة، وإعادة توزيع الرمال في الجزر.

وقالت الخبيرة بشؤون الشواطئ في كلية علوم الشواطئ والبيئة التابعة لجامعة ولاية لويزيانا كارن واستفال "ما نراه هو الأضرار التي تلحق بمنشآتنا، إلا أنه (الاعصار) في الحقيقة يعيد تجديد المناطق."

فالإعصار فرنسيس على سبيل المثال قد يساعد الغابات الخضراء التي تخضع حاليا لخطط إعادة تأهيل بيئية تبلغ كلفتها 8.4 مليار دولار.

وبالرغم من أن الإعصار فرنسيس قد يساعد في القضاء على بعض النباتات النادرة في المنطقة مثل الصنوبر الأسترالي، إلا أن قد يساعد آخرين إذا أدت الرياح القوية إلى نثر بذور هذه النبتة إلى مناطق جديدة، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

كذلك فإن الاعاصير قد تؤثر على الحياة البرية للحيوانات.

فخلق الكثبان الرملية الجديدة بفعل الأعاصير تحمي الشواطئ من الأضواء التي تربك السلاحف البرية عندما تتوجه إلى الشواطئ لوضع البيض وولادة صغارها وتكاثرها.

وقالت واستفال إنه بالرغم من عدم تحديد الآثار التي خلفها الأعصار فرنسيس وغيره بعد بشكل نهائي، فإن البيئة بحالة جيدة، وستعود إلى توازنها الطبيعي، على عكس البشر الذين لا يحبون التغيير.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com