 | |
طائرة من خطوط أليطاليا |
روما، إيطاليا (CNN) -- يبدو أن مستقبل الخطوط الجوية الوطنية الإيطالية "أليطاليا" قد أصبح على المحك، في وقت يتوقع عقد محادثات اليوم (الاثنين) بين الخطوط والنقابات العمالية للإطلاع عن كثب على عدد الوظائف التي بصدد إلغاءها كجزء من خطة لإعادة هيكلة أعمال الشركة تهدف لتفادي الإفلاس. وتعتبر الموافقة على خطة إعادة هيكلة الخطوط الوطنية الإيطالية، التي تملك الحكومة فيها حصة 62 بالمائة، مسألة حيوية للشركة لمواصلة أعمالها والحصول على قرض يبلغ 400 مليون يورو (488 مليون دولار) نال موافقة حكومة بيرلسكوني والاتحاد الأوروبي، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. وبدون هذا القرض، تقول خطوط "أليطاليا" إن السيولة المتوفرة لديها قادرة على دفع أجور الموظفين حتى نهاية هذا الشهر فقط. هذا والتزمت الخطوط الإيطالية الصمت بشأن إعادة إطلاق خططها الجديدة التي استنبطها رئيسها التنفيذي الجديد جيان كارلو كيمولي، الذي أصبح رئيس الشركة في مايو /أيار الماضي. إلا أنه بالرغم من هذا الصمت، طفت على السطح بعض التفاصيل، منها التطلع لخلق شركة "جيدة" مسؤولة عن العمليات الجوية التي ستهدف الحكومة منها خصخصة القسم الأكبر فيها. أما خدمات الخطوط الأرضية وهي القسم الأقل إغراء والتي وضعت جانبا، فقد يتم شراء بعض حصصها من قبل شركة "فينتكنا" المملوكة من الدولة. كذلك يتوقع من الخطة إلغاء ثلث الـ 22 ألف وظيفة تقريبا، إلا أن مسؤولي الشركة رفضوا تأكيد هذا الرقم. وكان كيمولي قال إنه عندما نالت خطة إعادة الهيكلة الموافقة، فإن الشركة ستحتاج زيادة في رأسمالها تتراوح بين مليار يورو و مليار ونصف يورو مع حلول مارس /آذار المقبل. ونقلت تقارير أن كيمولي قد يعلن عن الزيادة في رأسمال "أليطاليا" في اجتماع للمساهمين الرئيسين يتوقع عقده الأربعاء. وكان رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو بيرلسكوني قد صعد من ضغوطه على الاتحادات العمالية، مهددا بالوصول بالشركة إلى حافة الإفلاس ما لم توافق الاتحادات على عملية تخفيض الموظفين. وفي بروكسل، قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للنقل ليولا دو بالاثيو إن مسألة إلغاء الوظائف يتعذر تجنبها. |