 | |
من المتوقع أن يتخذ مجلس الأمن الدولي قراراً بشأن تقرير عنان خلال الاسبوع المقبل |
الأمم المتحدة، نيويورك (CNN)-- قال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، الثلاثاء إنه غير راض عن الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية لفرض الأمن في إقليم دارفور، كما دعا الخرطوم إلى مضاعفة جهودها لتأمين حماية المدنيين. ويتوقع عنان أن يتخذ مجلس الأمن الدولي قراراً، الأسبوع المقبل، بشأن التقرير الذي رفعه مؤخراً وحث فيه الخرطوم على القبول بقوة مراقبة دولية موسعة للحيلولة دون تصعيد مليشيات الجنجويد من هجماتها في الإقليم، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وحث الأمين العام للأمم المتحدة الأسرة الدولية على التحرك لدعم قوة الاتحاد الأفريقي على الصعيدين المالي واللوجستي. وفي تعليق حول التقارير المتناقلة بشأن اندلاع موجة عنف جديدة في الإقليم الذي شهد مصرع 30 ألف شخص وتشريد حوالي 1.2 مليون في الهجمات التي تشنها مليشيات الجنجويد العربية على قرى الإقليم، قال عنان "على الحكومة السودانية مضاعفة جهودها لحماية السكان." وأضاف قائلاً " "أننا غير راضون فيما ويتعلق بالجبهة الأمنية، نعتقد بأهمية وضرورة فعل المزيد." وجاءت تصريحات عنان قبيل لقائه برئيس الوزراء السوداني السابق، الصادق المهدي، وجون قرنق، زعيم حركة جيش تحرير السودان، الثلاثاء. وقالت مصادر مقربة من عنان إن الأمين العام للمنظمة الأممية وقرنق اتفقا على ضرورة تكثيف الجهود للوصول إلى اتفاق سلام ينهي الحرب الأهلية الدائرة في جنوب السودان منذ 21 عاماً، وإيجاد حل لأزمة دارفور. ومن جانبها تعمل الإدارة الأمريكية على مسودة قرار من المتوقع أن ترفعه إلى المجلس الدولي اليوم الأربعاء. ورفض نائب السفير الأمريكي لدى المنظمة الأممية، ستيوارت هوليدي، تقديم المزيد من التفاصيل بشأن القرار. وبدوره دعا وزير الخارجية البريطاني، جاك سترو، الأمم المتحدة إلى استصدار خطوات واضحة يتوجب على الحكومة السودانية العمل بها لحل أزمة دارفور، التي وصفتها المنظمة الأممية بأسوأ كارثة إنسانية يشهدها العالم. وينشر الاتحاد الأفريقي حوالي 80 مراقباً عسكرياً يقوم على حراستهم حوالي 300 جندي، يشرفون على مراقبة التزام القوات الحكومية من جانب والمتمردين من جانب آخر باتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في أبريل/نيسان، الذي كثيراً ما اخترقها الطرفان. وكان مبعوث الأمم المتحدة لدى السودان، جان برونك، قد أشار الأسبوع الماضي إلى الحاجة لما يزيد عن 3000 جندي هناك. |