ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


شالوم: مسألة إبعاد عرفات أصبحت وشيكة

0647 (GMT+04:00) - 09/09/04

وزير خارجية إسرائيل سيلفان شالوم
وزير خارجية إسرائيل سيلفان شالوم

القدس (CNN)-- أعلن وزير الخارجية الإسرائيلية سيلفان شالوم أن مسألة إبعاد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات "أصبحت أقرب من أي وقت مضى"، واصفا الأخير بأنه إرهابي.

وقال شالوم في خطاب ألقاه مساء الأربعاء وبثته الإذاعة الإسرائيلية صباح الخميس، أمام مؤيدين من حزب الليكود، إن عرفات لا يملك مكانا يلجأ إليه في المنطقة.

يُشار إلى أن شالوم هو ثاني مسؤول إسرائيلي بعد وزير الدفاع شؤول موفاز يدلي بتصريحات خلال أسبوع تتعلق بإبعاد عرفات.

وكان موفاز قال إن الحكومة الإسرائيلية لا تزال ملتزمة بقرار أمني وزاري يعود للعام الماضي يقر بإبعاد عرفات، إلا أنه ليس هناك خططا فورية لتنفيذ ذلك، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

وقال شالوم الأربعاء "ليس هناك مكانا لعرفات بيننا، وسيأتي اليوم الذي سنبعده فيه عن هذه الأرض إلى مكان آخر، وهذا اليوم أصبح قريبا أكثر من أي وقت مضى."

وأضاف "عرفات إرهابي، عرفات شخص يجب ألا نتفاوض معه" مشددا أن إسرائيل ستواصل سياستها بتقييد حركته وإلزامه مقره في رام الله في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين.

مقتل شخصين بقصف على غزة صباح الخميس

جريح فلسطيني جراء القصف الإسرائيلي الثلاثاء
جريح فلسطيني جراء القصف الإسرائيلي الثلاثاء

وقالت مصادر إسرائيلية وفلسطينية إنّ عربة تابعة للجيش الإسرائيلي صدمت الخميس شابا فلسطينيا في السابعة عشرة من العمر، مما أدى إلى مقتله.

وقتل الشاب الذي يدعى محمد جاد الحقّ في مخيّم الأمعري عندما توغلت قوات إسرائيلية فيه.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه دخل المخيم بحثا عن مسلحين فلسطينيين أطلقوا نيرانا صوب إحدى المستوطنات القريبة من رام الله.

وأضاف أنّ عربة تابعة للجيش الإسرائيلي جوبهت بشبان فلسطينيين رشقوها بالحجارة، وهو الأمر الذي دفعها إلى الانسحاب وهو ما أدى إلى صدم الشاب.

كما أدى قصف صاروخي إسرائيلي فجر الخميس، استهدف منزلا في شمال غزة، إلى مصرع شخصين بحسب ما نقلته مصادر الأمن الفلسطيني.

هذا ولم يصدر أي توضيح بشأن الواقعة عن قيادة جيش الدفاع الإسرائيلي.

كذلك تقدمت الدبابات الإسرائيلية باتجاه المنطقة التي يقع فيها المنزل المستهدف في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، بحسب قول المصادر الفلسطينية.

وكانت منطقة شمالي غزة شهدت في وقت مبكر من يوم الأربعاء توغلا كثيفا للآلية العسكرية والقوات الإسرائيلية، في عملية وصفتها مصادر عسكرية إسرائيلية بأنها من أجل منع تصنيع ووقف إطلاق صواريخ "القسّام" على المدن الإسرائيلية.

من جهة متصلة، أكدت مصادر بالجيش الإسرائيلي الأربعاء، إن سيارة محملة بالمتفجرات انفجرت بشمال الضفة الغربية، مما أسفر عن مقتل قائدها الفلسطيني.

وأضافت المصادر أن السيارة انفجرت على بعد نحو 100 متر عن الجدار الذي تقيمه إسرائيل في عمق الضفة.

ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى إسرائيليين.

وقد تعهدت منظمات فلسطينية بالانتقام لقيام إسرائيل بقتل 15 من ناشطي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة الثلاثاء.

ونفذت إسرائيل ذلك الهجوم بعد أسبوع من تفجيرين قُتل فيهما 16 إسرائيليا على متن حافلتين في مدينة بئر السبع بجنوب إسرائيل.

وفي حادث منفصل، انفجرت قنبلة في سيارة بمدينة عسقلان بجنوب إسرائيل الأربعاء، مما تسبب في إصابة ثلاثة بجروح. فيما ذكرت الشرطة أنه هجوم له صلة بعمليات اجرامية.

وأفادت مصادر أمنية أن الانفجار ربما كان تصفية حسابات بين مجرمين في المدينة، نقلا عن رويترز.

ومن ناحية أخرى، قال شهود فلسطينيون إن مركبات مدرعة إسرائيلية تساندها مروحيات دخلت مناطق يسيطر عليها الفلسطينيون في شمال قطاع غزة في وقت مبكر الأربعاء.

وقال الشهود إن ما لا يقل عن 20 من الدبابات والمركبات المدرعة اتخذت مواقع خارج بلدة بيت لاهيا الفلسطينية في شمال غزة، في حين كانت مروحيتان تحلقان فوق الرؤوس.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصدر عسكري قوله إن هذا التحرك من المقرر أن يكون ذا نطاق محدود.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com