 | |
صوفيا لورين تهنئ المخرج الأمريكي ستانلي دونان لفوزه بجائزة عن مجمل عطاءه للسينما |
روما، إيطاليا (CNN)-- ساد نوع من التذمر والسخط معظم وسائل الإعلام الإيطالية الأحد، إزاء فشل أي فيلم محلي في الفوز بإحدى جوائز مهرجان البندقية السينمائي، في دورته الـ 61 والذي أسدل ستارته السبت، فيما فاز الفيلم البريطاني "فيرا دريك" Vera Drake بالجائزة الأولى "الأسد الذهبي" للمخرج مايك لي، ويدور حول قصة عاملة تساعد فتاة على الإجهاض غير القانوني بعد الحرب العالمية الثانية في إنجلترا. إلا أن هذا الجو من الشكوى والامتعاض أصبح طقسا سنويا في مهرجان البندقية، وهو مؤشر على تناقض مشاعر الإيطاليين تجاه المهرجان السنوي، بحسب ما نقلته وكالة الأسوشيتد برس. ويقول المنظمون إنهم يريدون مهرجانا بإطلالة عالمية، إلا أنهم يواجهون خلافا كلما فشل فيلم إيطالي في الفوز بجائزة. وكتبت صحيفة "لا ريبوبليكا" الواسعة الانتشار في روما على صفحتها الرئيسية: "البندقية تخيب آمال السينما الإيطالية" مشيرة إلى أن لجنة التحكيم لم تخصص أي جائزة تقديرية لفيلم "مفاتيح المنزل" Le Chiavi di Casa لجياني أميليو. إلا أن الجائزة الوحيدة التي منحت للإيطاليين فكانت عن أفضل ممثل ناشئ وذهبت مناصفة لكل من توماسو رامينغي وماركو لويزي لفيلم "Lavorare con Lentezza" للمخرج غويدو شياسا. وقال الناقد السينمائي المخضرم توليو كيزيتش والذي يكتب في صحيفة "كوريرا ديللا سارا" التي تصدر من مدينة ميلانو، إنه من الصعب "تبرير بأي شكل من الأشكال استبعاد فيلم غويدو شياسا." وأشار كيزيتش إلى أن لدى لجنة التحكيم سبع جوائز أخرى، متسائلا: "لماذا لا يريدون إلقاء الضوء على القيم الشعرية والرسالة الإنسانية البليغة في فيلم أميليو، والذي نال تقديرا وصدى أيجابيا من النقاد والصحافة في العرض الأول؟" ورغم هذا فقد كان رد أميليو هادئا لعدم حصوله على أي جائزة لفيلمه "مفاتيح المنزل" الذي يدور حول علاقة والد مع ابنه المعاق. يُشار إلى أن أميليو كان وراء الفيلم الإيطالي الفائز بجائزة الأسد الذهبي عام 1998 وكانت آخر مرة تفوز فيها إيطاليا بهذه الجائزة، وهو فيلم "Cosi Ridevano" أو "الطريقة التي ضحكنا فيها." وقال أميليو لصحيفة "لا ريبوبليكا": "بصراحة لا أشعر بالهزيمة، ولا أرى مبررا لقول إنني ضحية ظلم، فمايك لي فاز بالجائزة ليس لأنه مجهول، فأفلام لي السابقة تشمل أفلام رائعة مثل Secrets and Lies و Naked. وقال مدير المهرجان ماركو موللر إن إدارة المهرجان ستقوم بتعديل قوانين منح الجوائز، مما قد يسمح للإيطاليين وغيرهم بالفوز ببعض الجوائز، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء. يُشار إلى أن 22 فيلما مشاركا تنافس على جائزة الأسد الذهبي. هذا وقد فازت البريطانية ايميلدا ستونتون بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "فيرا دريك" فيما حصل الإسباني خافيير باردم، على جائزة افضل ممثل عن دوره في فيلم "إلى البحر" من إخراج أليخاندرو أمانابار. |