ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


عشرات الآلاف يتظاهرون ضدّ خطة شارون

0630 (GMT+04:00) - 13/09/04

رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون
رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون

القدس (CNN) -- تظاهر عشرات آلاف المستوطنين اليهود في شوارع وسط مدينة القدس الأحد، للتعبير عن رفضهم خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للانسحاب من قطاع غزة وأجزاء من الضفّة الغربية بحلول منتصف العام القادم.

وفي ساحة صهيون، تجمّع المتظاهرون رافعين أعلام إسرائيل ولافتة ضخمة كتب عليها "الفصل سيمزق الإسرائيليين".

و رغم أن استطلاعات الرأي تظهر تأييد معظم الإسرائيليين للانسحاب من أراض فلسطينية منذ حرب عام 1967، إلا أنّ الفترة الأخيرة شهدت زخما للرافضين للخطة وجلّهم من المستوطنين الذين من الممكن أن يتمّ نقل منازلهم من المناطق التي سيتمّ الانسحاب منها.

وقال شاؤول غولدشتاين وهو أحد المستوطنين من الضفّة الغربية إنّه تمّ انتخاب شارون، الذي يطلق عليه لقب "أب الاستيطان"، على أساس برنامج انتخابي مختلف كليا.

وأضاف "إنّ عمرام ميستناع، عمدة حيفا السابق والذي خاض الانتخابات السابقة ضدّ شارون، كان قد اقترح نفس البرنامج الذي يحاول شارون تطبيقه الآن. لقد صوّت لشارون. ولن أصوّت له في المرّة القادمة."

من جهته دعا النائب في الكنيست زئيفي هندل الذي ينتمي إلى حزب الوحدة الوطنية اليميني إلى تنظيم استفتاء وطني لتجنب تمزيق الجيش الإسرائيلي بعد الدعوات التي وجهت إليه لرفض أوامر إخلاء المستوطنين من غزة. وأضاف أن "شارون يجازف بتعريض البلاد لحرب أهلية."

وطالب متشددون قوات الأمن بعصيان أوامر إزالة المستوطنات الواقعة في قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية.

ومن جهته، اتهم أرييل شارون "اليمينيين المتطرفين بالسعي إلى إثارة حرب أهلية" بسبب خطته.

وأكد في وقت لاحق في تجمع لحزب ليكود اليميني الذي يتزعمه قبل العام اليهودي الجديد، أنّه ليس لديه نية للتراجع عن خطة الانسحاب.

وقال "عندما يصل الأمر إلى حد التحريض والكراهية فلا يمكن قبول ذلك."

وطالب وزيري الدفاع شاؤول موفاز والأمن الداخلي جدعون عزرا باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف مثل هذه الحملة. من جانبه هدد وزير العدل الإسرائيلي تومي لابيد بوضع زعماء المتطرفين اليهود والمستوطنين في الحبس الإداري إذا ما استمروا في التحريض على العنف لمواجهة الانسحاب من غزة.

في غضون ذلك توجه دوف فيسغلاس المستشار الخاص لشارون إلى واشنطن لإطلاع المسؤولين الأميركيين على خطة الانسحاب من غزة والمسار المعدل للجدار الإسرائيلي العازل في الضفة الغربية.

وشُددت الإجراءات الأمنية المحيطة بشارون حتى لا يتعرض لمحاولة اغتيال، كتلك التي اغتيل فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين، عام 1995 في محاولة لإفساد اتفاقات السلام التي وقعت مع الفلسطينيين.

وقال مسؤولون إن من بين الخيارات المطروحة للتصدي للأشخاص الذين يشتبه في انهم يخططون لممارسة العنف "الاعتقال الإداري" أو الاحتجاز دون محاكمة الذي استخدم ضد مئات الفلسطينيين الذين اعتقلوا خلال الانتفاضة.

ويرحب الفلسطينيون بأي انسحاب من قطاع غزة ولكنهم يخشون أن يكون الثمن تشديد السيطرة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية في خطوة قد تحرمهم من إقامة دولتهم كما تدعو خطة "خارطة الطريق" المتعثرة.

ووفقا لرويترز فإنّ هناك حوالي ثمانية آلاف مستوطن في غزة إلى جانب 1.3 مليون فلسطيني. وفي الضفة الغربية 230 ألف مستوطن وأكثر من مليوني فلسطيني.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com