 | |
حصد الانفجار مئات من القتلى والجرحى |
بغداد، العراق (CNN) -- تبنت جماعة "التوحيد والجهاد" التي تدعي أن أبو مصعب الزرقاوي اميرها، الأردني، والذي تزعم واشنطن أن له صلات بزعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، عملية تفجير السيارة الملغومة في وسط بغداد، بالإضافة إلى هجوم بعقوبة، اللذان أسفرا معا عن مصرع 59 شخصا. ونقل موقع إسلامي متشدد مزاعم الجماعة، في وقت لم تتأكد فيه شبكة CNN وبشكل مستقل من صحة هذه الادعاءات. وكان عدد قتلى انفجار سيارة ملغومة بالقرب من مركز للشرطة في وسط العاصمة الثلاثاء، ارتفع إلى 47 قتيلاً وإصابة ما يزيد عن مائة بجراح. وقال المصدر إن أشلاء الضحايا تناثرت في المنطقة المحيطة بالمركز الذي يقع في شارع "حيفا"، وهو أحد البقاع الساخنة في وسط بغداد، حيث شهد مواجهات بين القوات الأمريكية وعناصر المقاومة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة. وأشار مصدر من وزارة الصحة العراقية إلى أن عدد القتلى قد ارتفع إلى 47 قتيلاً، على الأقل، فيما أصيب 114 بجراح. هذا وقد تعرض مركز الشرطة، في وقت مبكر اليوم الثلاثاء إلى هجوم بأربع قذائف مورترز. وبعد ساعتين على تفجير بغداد، هاجم مسلحون مجهولون، حافلة صغيرة تقل رجال شرطة عراقيين مما أدى إلى مقتل 12 شرطيا وجرح ثلاثة مدنيين كانوا قريبين من الموقع، بحسب ما قالته السلطات العراقية. وعلى صعيد متصل، أجبر انفجار واندلاع للنيران في خط أنابيب النفط شمالي العراق الثلاثاء على إغلاق الخط. وجاء في بيان أن النيران التي اندلعت في الجزء الواقع في منطقة "بيجي" من خط الأنابيب فجر الثلاثاء قيد التحقيق. وإلى ذلك لقي جندي أمريكي مصرعه فيما جرح خمسة آخرون الثلاثاء، عندما تعرضوا لهجوم شنه متمردون مشتبه بهم، مستخدمين الأسلحة الخفيفة في غربي الموصل. وكان جنديان أمريكيان لقيا مصرعهما وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم لم تكشف قوات التحالف الكثير من تفاصيله سوى أنه وقع جراء انفجار قنبلة ونيران صغيرة في بغداد. وقال بيان للتحالف الثلاثاء إن الجيش الأمريكي يحقق في الحادثة. وبهذه الحصيلة يرتفع عدد قتلى القوات الأمريكية في العراق إلى 1014 قتيلا. 20 قتيلاً في قصف أمريكي على الفلوجة  | |
تستمر المواجهات بين المقاومة والقوات الأمريكية بالعراق |
وإلى ذلك شنت الطائرات الحربية الأمريكية الاثنين قصفاً مركزاً على موقع يشتبه أنه مخبأ لأنصار أبو مصعب الزرقاوي في مدينة الفلوجة، مما أسفر عن سقوط 20 قتيلاً بحسب مصادر طبية. وقال بيان للجيش الأمريكي إن قوات عراقية ومتعددة الجنسيات مشتركة نفذت هجمات "دقيقة وفعالة" دكت خلالها موقعاً كان يجتمع فيه العديد من أنصار الزرقاوي. وذكر البيان أن الغارة استندت إلى تقارير استخباراتيه مؤكدة. فيما أشار شهود عيان إلى أن القصف طال العديد من المساكن بجانب سوق وسيارة إسعاف كانت مسرعة في طريقها لنقل بعض الجرحى. ونفى الجيش الأمريكي في بيان واقعة قصف السوق، غير أنه التزم الصمت حيال مزاعم استهدافه لسيارة الإسعاف. وأكد الجيش الأمريكي أن القصف حقق أهدافه في "تحديد قدرات شبكة الزرقاوي وتعزيز الأمن والآمان في جميع أنحاء العراق." وفي المقابل قالت مصادر طبية عراقية إن الغارة أدت لمقتل عشرين شخصاً على الأقل وإصابة 29 آخرين بجراح، وقال د. أحمد طاهر من مستشفى الفلوجة العام إن نساء وأطفال من بين الضحايا. ويذكر أن جماعة الجهاد والتوحيد، التي يعتقد أن زعيمها هو الزرقاوي المتهم بتنظيم العديد من الهجمات ضد القوات الدولية والمدنيين في العراق، بثت مؤخراً شريطا مصورا لعملية قتل الرهينة التركي دورموس كومدريلي. وقال مسؤول في وزارة الخارجية التركية إن أنقره على علم بالشريط أنها لم تتأكد من عملية إعدام كومدريلي بعد. وعلى الصعيد ذاته، توجه وزير الخارجية الإيطالي، فرانكو فراتيني، الكويت الاثنين وذلك في إطار المساعي التي تبذلها الحكومة الإيطالية لإطلاق سراح عاملتي الإغاثة الإيطاليتين اللتين اختطفتا في العراق -سيمونا باري و سيمونا توريتا. وبدوره قال وزير الداخلية الفرنسي، دومينيك دو فيليبان، إن موجة العنف التي شهدها العراق مؤخراً - 78 قتيلاً و 204 جريحاً يوم الأحد - عقدت الجهود الجارية لإطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين المختطفين. وشدد دوفيليبان على أن حكومة بلاده تعمل على إطلاق سراح الصحفيين اللذين لا يوجد ما يشير إلى أنهما على قيد الحياة. |