ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أمل جديد لمرضى سرطان البروستاتا

1046 (GMT+04:00) - 15/09/04

الدراسة مازالت تحتاج لأعمال تكميلية
الدراسة مازالت تحتاج لأعمال تكميلية

(CNN)--أجرى باحثون أمريكيون في الآونة الأخيرة تجارب على دواء يتألف من عقارين مختلفين، يمكن أن يفتح آمالا كبيرة لمصابين بسرطان البروستاتا، مقارنة بالعلاج الكيميائي.

وقالت جريدة الجمعية الطبية الأمريكية في عددها الجديد إنّه وبالرغم من أهميّة دراستها الجديدة إلا أنّها مازالت بحاجة إلى مزيد من الأعمال الإضافية.

وتابع فريق من الأطباء يعملون لدى مستشفى بوسطن برئاسة البروفيسور أنطوني داميكو، 206 مريضا لمدة خمس سنوات بين 1995 و2000.

وتلقّى 103 من أولئك المرضى علاجا كيميائيا عاديا فيما تلقى البقية نفس العلاج مع إضافة نسب من عقاقير تمنع إنتاج بروتين أنتجين الذكوري.

ومع نهاية الدراسة، توصّل العلماء إلى نتيجة مفادها أنّ نسبة الأمل في الشفاء لدى من تلقوا النوع الثاني من العلاج، زادت بنحو خمس سنوات عمّن تلقوا العلاج الأول، وهو ما عدّه الأطباء أملا كبيرا في التوصل لعلاج فعّال.

كما إنّ نسبة الخشية من استعادة المرض انخفضت لدى من تلقوا العلاج المزدوج إلى 18 بالمائة في الوقت الذي كانت فيه لدى من تلقوا العلاج الوحيد 43 بالمائة.

وكان علماء بريطانيون قد عثروا قبل أسابيع على جين يلعب دورا مهما في الإصابة بسرطان البروستاتا مما قد يمهد الطريق لإجراء اختبار تشخيصي لأكثر السرطانات خطورة.

وعثر الباحثون في معهد بحوث السرطان وجامعة ليفربول في شمال انجلترا على جين يسمى اي.2.اف.3. (E2F3) وهو جين له نشاط زائد في أورام سرطان البروستاتا. وسرطان البروستاتا هو أحد أكثر السرطانات شيوعا بين الرجال. ويموت به قرابة 200 ألف سنويا في أنحاء العالم.

والاختبار الوحيد الموجود حاليا لاكتشاف هذا النوع من السرطان يقيس بروتين انتيجين (antigen) الذي تفرزه غدة البروستاتا. ويعتبر زيادة نسبة هذا البروتين علامة على الإصابة بهذا السرطان أو بمرض آخر أقل خطورة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com