 | |
موقع إيراني يشتبه في أنشطة نووية تجري داخله |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)--قال مسؤولون أمريكيون لـCNN إنّه، وبالرّغم من إجراء إيران لعدّة تفجيرات في إحدى المنشآت العسكرية القريبة من طهران لعدّة سنوات، إلا أنّه "ليس هناك دليل" على أنّها قامت بنشاط نووي هناك. وتأتي تصريحات المسؤولين الأمريكيين ردّا على تقارير أشارت الأربعاء إلى أنّ إيران "ربّما اتخذت خطوات لتطوير مواد نووية في هذا الموقع الذي يطلق عليه بارشين." كما قال مسؤول في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لـCNN إنه وبالرغم من النظر لموقع بارشين "بعين الاهتمام" إلا أنّه ليس على علم بأي معلومات تشير إلى أنّ نشاطا نوويا تمّ في هذا الموقع. وقال خبيران نوويان الأربعاء إنّ صورا جديدة التقطتها الأقمار الصناعية تظهر أن مجمع بارشين العسكري في إيران الذي يقع إلى الجنوب الشرقي من طهران ربما يكون موقعا لأبحاث الأسلحة النووية واختبارها وإنتاجها. ونشرديفيد اولبرايت وكوري هيندرشتاين الخبيران في معهد العلوم والأمن الدولي "إنّ تظهر أن الموقع "له إمكانيات قد تبرر ذهاب (مفتشي الأمم المتحدة) إلى هناك" لتحديد طبيعة ذلك المكان على وجه الدقة. وقالا "استنادا إلى معاينة صور ملتقطة لهذا الموقع ... فانه من المنطقي استنتاج انه قد يكون موقعا متصلا بالأسلحة النووية وعلى الأخص أن يكون موقعا مُختصا بالأبحاث والتطوير لمكونات شديدة الانفجار لسلاح نووي من أسلحة الانفجار الداخلي." وتتهم الولايات المتحدة إيران منذ وقت طويل بالسعي الحثيث لامتلاك أسلحة نووية لكن طهران تشدد على ان جهودها تهدف إلى تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان جماعة إيرانية معارضة، سبق أن حددت بدقة منشآت نووية إيرانية، أنّها اكتشفت موقعا جديدا ومهمّا قرب بندر عباس. وقال المجلس الوطني للمقاومة في إيران، في مؤتمر صحفي عقده الجمعة في باريس، إنّ موقعا يقع على بعد نحو 20 ميلا من بندر عباس، وعلى طريق بندر خميني "في مراحله الأخيرة للإنشاء." وقالت الجماعة إنّ هذا الموقع سيتولى تخصيب اليورانيوم. وعلى صعيد متصل، قال دبلوماسيون غربيون في فيينا إن المفاوضين الأميركيين والأوروبيين اقتربوا من الاتفاق على قرار يمهل إيران حتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول القادم لتبديد المخاوف من أن لديها برنامجا سريا لتصنيع قنبلة ذرية. وقال دبلوماسي غربي مطلع على المفاوضات التي تجري على هامش اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا إن هذا الاتفاق بات وشيكا ولم يبق سوى انتظار رد فعل الاتحاد الأوروبي على الاقتراحات الأخيرة التي قدمتها الولايات المتحدة وأستراليا وكندا في مشروع القرار الجديد. |