 | |
جاكسون في محاكمة سابقة |
سانتا ماريا، كاليفورنيا (CNN) -- قال محامي مايكل جاكسون الجمعة إن المغني الشهير حاول في الماضي أن "يشتري الطمأنينة" بدفع المال لتسوية مزاعم ضده بالتحرش الجنسي بأطفال، ولكنه الآن وهو يواجه المحاكمة بشأن قضية جديدة للتحرش بطفل يود لو أنه واجه متهميه في ساحة القضاء." والتزم جاكسون، الذي كان يرتدي حلة بيضاء ويحيط به أفراد عائلته، الصمت الجمعة، بينما أخذ محاميه توم مسيريو يتلو بيانا مسهبا يصور جاكسون على أنه ضحية لجشع صناعة الموسيقى. وقرأ المحامي توم مسيريو البيان أثناء فترة استراحة في جلسة نظر لأحدث قضية تحرش جنسي مزعومة بمراهق، نقلا عن رويترز والأسوشيتد برس. وحضر جاكسون الى المحكمة للاستماع الى والدة الصبي وهي تدلي بشهادتها، حيث اشتبكت في معركة كلامية مع محاميه لاكثر من ساعتين. وقال المحامي إن جاكسون عندما واجه في الماضي اتهامات بالتحرش الجنسي، تعرض لضغوط لدفع أموال لتسويتها من جانب مستشاريه وصناعة الموسيقى "التي لم ترغب في ان تؤثر الدعاية السلبية لهذه الدعاوي على أرباحها". وأضاف مسيريو "قبل عدة أعوام مضت، وافق (جاكسون) على دفع أموال بدلا من الذهاب لساحة القضاء للرد على اتهامين بمزاعم زائفة تتثل بإلحاق أضرار بأطفال." واستطرد المحامي قائلا "الآن يشعر السيد جاكسون بالندم لدفع هذه الأموال، وكان يأمل في شراء الطمأنينة من خلال ذلك، ولكن كان يجدر به مواجهة هذه الأفعال حتى النهاية وتبرئة ساحته." وكانت أجهزة إعلام عديدة قد ذكرت ان جاكسون دفع بين 15 الى 20 مليون دولار لتسوية زعم بالتحرش الجنسي عام 1993، وكذلك مليوني دولار عام 1990 لابن خادمة في ضيعته لتجنب التعرض لدعوى قضائية. وفي القضية التي ينظرها القضاء حاليا ينكر جاكسون اتهامات بالتحرش الجنسي بمراهق وبتقديم الخمر إليه. كما انه متهم بالتآمر بإرغام عائلة الصبي على التزام الصمت بإبقائهم وكأنهم سجناء داخل ضيعته في كاليفورنيا. ومن المقرر أن تبدأ محاكمته في 31 يناير/ كانون الثاني القادم. |