 | |
لقطة لموقع نووي إيراني |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قال وزير إيراني الأحد، إنّ بلاده ترفض قرار وكالة الطاقة الذرية الذي يطالب طهران بتعليق جميع الأنشطة المتعلقة بالتخصيب، مشيرا إلى أنّ بلاده لن توقف تلك الأنشطة. وقال كبير المفاوضين الإيرانيين حسن روحاني في تصريحات للصحافيين "إنّ إيران ترفض قرار الوكالة وأنها لن تقبل بأي التزام يتعلق بوقف تخصيب اليورانيوم." واتهم الوزير دولا أوروبية بانتهاك اتفاق وقعته مع إيران في أواخر 2003 بشأن أنشطة إيران النووية. وحثت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران السبت على أن توقف على الفور الأنشطة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم وهى عملية يمكن استخدامها في صنع أسلحة ذرية. وقالت إنّ مجلس محافظي الوكالة يأسف لأن تعهدات إيران في العام الماضي بتعليق عمليات التخصيب لم ترق إلى ما كان متوقعا. وتبنت فرنسا وبريطانيا وألمانيا مشروع القرار ذي اللهجة المشددة ووافق عليه مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد أسبوع من المساومات خلال اجتماعات مغلقة حول صياغته. وأكد دبلوماسي غربي قريب من المحادثات بشأن مشروع القرار الذي تمّ تداوله أثناء المناقشات "أنه نص تستطيع الدول الست جميعا قبوله." وهي إشارة إلى المناقشات بين الولايات المتحدة وكندا وأستراليا و"الثلاثة الكبار" بالاتحاد الأوروبي بشأن البرنامج النووي لإيران الذي تقول واشنطن إنه ستار لبرنامج لاكتساب أسلحة نووية. ويطالب القرار إيران بتصفية القضايا العالقة في برنامجها النووي، ولاسيما عمليات تخصيب اليورانيوم، بحلول 25 نوفمبر/ تشرين الثاني. والميعاد الأخير هو المقرر للاجتماع القادم لاجتماعات مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وبرنامج ايران لتخصيب اليورانيوم، وهي عملية تنقية اليورانيوم لاستخدامه وقودا في محطات الطاقة أو في الأسلحة النووية، هو أكثر الأجزاء إثارة للجدال في خططها النووية. وأنهى هذا الاتفاق المبدئي، الذي لم توافق عليه بعد معظم الدول الخمس والثلاثين الأعضاء في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نحو أسبوع من المناقشات بشأن نص القرار الذي قال دبلوماسيون إنه سيمهد السبيل الى مواجهة حاسمة في نوفمبر/ تشرين الثاني بشأن برنامج إيران النووي. ولخص الدبلوماسي النقاط الرئيسية للقرار قائلا إنه يدعو مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اتخاذ قرار في نوفمبر يجيب على السؤال التالي "هل ينبغي اتخاذ خطوات مناسبة أم لا فيما يتعلق بالتزامات إيران بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي؟" وقال الدبلوماسي إن ذلك يعني ان المجلس سيقرر "هل يحيل ملف إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؟"، والذي يمكنه فرض عقوبات اقتصادية على طهران بسبب انتهاك معاهدة حظر الانتشار النووي بإخفائها برنامج تخصيب اليورانيوم منذ نحو عقدين، نقلا عن رويترز. وذكر دبلوماسي آخر أن اتفاق الولايات المتحدة وكندا وأستراليا مع ثلاثي الاتحاد الأوروبي فتح الباب الى اتفاق عام لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى يمكن تبني القرار الجمعة أو السبت. |