ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مشرف: على واشنطن حل جميع القضايا الدولية العالقة

0907 (GMT+04:00) - 21/09/04

تعد باكستان الحليف المحوري للحملة الأمريكية على الإرهاب
تعد باكستان الحليف المحوري للحملة الأمريكية على الإرهاب

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN) -- جدد الرئيس الباكستاني، برفيز مشرف، تأكيداته باستئصال وجود تنظيم القاعدة في بلاده.

غير أن مشرف طالب الإدارة الأمريكية بالعمل على حل العديد من القضايا الدولية العالقة التي تؤثر بدورها على العالم الإسلامي، وعلى رأسها النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي لاستعادة ثقة المسلمين في الولايات المتحدة.

وطالب مشرف، أمام حشد من الحاضرين في نيويورك، الإدارة الأمريكية بإعطاء الأولوية لأزمة الشرق الأوسط والتركيز على محاربة الفقر والأمية اللذين قال بأنهما "محور الإرهاب" وفق وكالة الأسوشيتد برس.

ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس الباكستاني، الذي وصل نيويورك لحضور جلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، بنظيره الأمريكي، جورج بوش، غداً الأربعاء لمناقشة التحالف الباكستاني الأمريكي في مواجهة الإرهاب والعلاقات المشتركة بين البلدين.

ومن المقرر أن يلتقي مشرف أيضاً رئيس الوزراء الهندي، مانموهان سينغ، على هامش جلسات الجمعية الجمعة.

ويأمل المحللون في أن يتمكن الزعيمان من تحقيق بعض الانفراج في العلاقات الثنائية حين يلتقيان بعد وبعد تقدم بطيء في محادثات السلام بين الخصمين النوويين في الأشهر الثمانية الماضية.

ويذكر أن باكستان تحت حكم مشرف تبنت خطاً متشدداً تجاه الجماعات الإسلامية كما اعتقلت المئات من عناصر تنظيم القاعدة الذين قامت بتسليمهم في وقت لاحق للولايات المتحدة.

وإلى ذلك كشف البنتاغون عن عودة 35 باكستانياً من أصل 91 معتقلاً تم إطلاق سراحهم من معتقل غوانتينامو بخليج كوبا إلى بلادهم السبت، وقبيل يوم واحد من مغادرة مشرف متجهاً لنيويورك.

وبحسب وزارة الدفاع الأمريكية سيخضع 29 من العائدين مجدداً للاعتقال في باكستان.

كان الرئيس الباكستاني قد بعث خلال الأسبوع الماضي بشارات متفاوتة حول إمكانية استمراره في تولي رئاسة أركان الجيش إلى ما بعد الموعد الذي حدده بنهاية ديسمبر/كانون الأول لترك المنصب.

وكان مشرف، الذي يعد أحد حلفاء الولايات المتحدة الأساسيين في الحرب ضد الإرهاب، قد تعهد في صفقة مع المتشددين الإسلاميين المعارضين له في البرلمان بترك قيادة أركان الجيش بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول 2004 وهي الصفقة التي وافق النواب الإسلاميون بمقتضاها على قانون في البرلمان لتعزير سلطاته الرئاسية.

وقال وزير الإعلام، شيخ رشيد احمد "قرر الرئيس استمرار الاحتفاظ بمنصبيه كرئيس وقائد لأركان الجيش إلى ما بعد 31 ديسمبر."

ولم يقدم الوزير تفاصيل محددة لسبب قرار الرئيس التمسك بالمنصب، وفق وكالة رويترز.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com