 | |
هذا... أيام الحب والسراء |
كوبنهاغن، الدنمارك (CNN) -- لم يمر أسبوع على الإعلان عن نية أمير الدنمارك يواكيم والأميرة الكسندرا بالانفصال حتى بدأت القصص والتكهنات تنتشر في الصحف، وخصوصا ما يتردد عن سهرات الأمير الطويلة بعيدا عن الأميرة الكسندرا. إلا أن الأمير لا يريد أن يجيب عن أية أسئلة، ويقول للصحافيين "يكفي ما تمر به عائلتي من أوقات عصيبة!" ويأتي القرار الذي أصاب الدنمارك بالذهول، لينهي تسعة أعوام من الزواج الذي أثمر ولدين. وسيكون أول طلاق في العائلة المالكة منذ عام 1846. ويبلغ الأمير يواكيم 35 عاما والأميرة الكسندرة 40 وهي كانت تخلت عن جنسيتها الانكليزية وعملها في عالم المال، لدى زواجها من الأمير. وكان يواكيم والكسندرا التقيا في هونغ كونغ عام 1994 وتزوجا بعد فترة غير طويلة. وتتمتع الأميرة بشعبية كبيرة وبمحبة الدنماركيين، خصوصا بعد الإعلان عن قرار الانفصال، وانتقاد الصحف المحلية لتصرفات الأمير ووصفها له بـ "أمير الحفلات." |