ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل جنديين بريطانيين في كمين بالبصرة

0759 (GMT+04:00) - 28/09/04

يشهد العراق موجة عنف لا قرار لها
يشهد العراق موجة عنف لا قرار لها

بغداد، العراق (CNN) -- أعلنت وزارة الدفاع البريطانية الثلاثاء مصرع اثنين من جنودها في كمين استهدف قافلتهم العسكرية جنوب غربي مدينة البصرة.

ورجحت الوزارة أن قذيفة RPG ربما استهدفت سيارة "الرينج روفر" المصفحة التي كان يستقلها الضحيتان أثناء تعرض القافلة العسكرية لوابل من رصاص أسلحة صغيرة.

وتوفي الجنديان متأثرين بجراحهما في وقت لاحق بمستشفى البصرة العسكري.

وإلى ذلك أضاء قصف الطائرات الأمريكية سماء مدينة الصدر بالعاصمة العراقية بغداد مساء الاثنين لعدة ساعات مخلفاً وراءه خمسة قتلى على الأقل و 46 جريحاً بينهم 15 امرأة وطفل بحسب مصادر طبية.

وناقض الجيش الأمريكي الحصيلة قائلاً "المؤشرات الأولية تنفي وقوع أعداد كبيرة من المصابين نتيجة القصف."

غير أنه أشار إلى فتح تحقيق داخلي لتحديد أبعاد القصف، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وقال الناطق باسم الجيش الأمريكي، جيم هوتون، إن ثلاث قذائف هاون أطلقتها عناصر المقاومة العراقية على قاعدة للجيش في المنطقة، أخطأت الهدف وسقطت في ضاحية مدنية.

غير أنه لم يتضح إذا ما كان الضحايا نتيجة القصف الأمريكي أو قذائف المليشيات.

وكان الجيش الأمريكي قد شن غارة أخرى على مدينة الصدر في وقت متأخر الاثنين. وقال السكان إن الجيش الأمريكي أطلق خلالها ثلاثة صواريخ على الأقل، على الجزء الشمالي من المدينة.

ونفى الجيش الأمريكي المزاعم مشيراً لاستخدام قنابل صوتيه في الغارة.

وتحاول القوات الأمريكية تطهير مدينة الصدر من مليشيات جيش المهدي الموالية للزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، وذلك في إطار جهودها لتحجيم العناصر المقاتلة قبيل بدء الانتخابات العراقية في نهاية يناير/كانون الثاني القادم.

وإلى ذلك قال قائد القيادة المركزية للقوات الأمريكية، الجنرال جون أبي زيد، والتي تشمل العراق، الأحد إنّ قواته ستقوم بما يلزم لإقامة انتخابات مقررة في يناير/كانون الثاني في العراق، تكون "جيدة ومستقرة بالرغم من أن بعض أجزاء البلاد التي لاتزال تحت سيطرة مقاتلين، يمكن أن لا تشملها الانتخابات.

وعلى صعيد مواز، أعلنت مصادر الجيش الأمريكي، الاثنين، أن جنديين أمريكيين قد وجهت إليهما تهمة قتل أحد المدنيين العراقيين.

وأوضح بيان صادر عن المركز الإعلامي لقوات التحالف إن الفرقة الأولى للمدرعات قد أعلنت الاتهامات الموجه للجنديين، والتي لا علاقة لها بتهم مماثلة تم توجيهها، من قبل، لجنديين آخرين تابعين للفرقة ذاتها.

وفي إطار موجة العنف التي تجتاح العراق، لقي 12 عراقيا من ضمنهم ثمانية من قوات الحرس الوطني العراقي، مصرعهم الاثنين، وجرح آخرون ، في سلسلة هجمات استهدفتهم في أنحاء متفرقة من العراق، امتدت من بغداد إلى الموصل مرورا ببعقوبة والفلوجة.

كما فقد الجيش الأمريكي اثنين من عناصره في العراق، وفق ما أعلن المركز الصحفي لقوات التحالف.

وإلى ذلك أطلق سراح الرهينة المهندس المصري، علاء مقار، كما أُفرج عن مهندسين عراقيين كانا قد اختطفا منذ بضعة أيام.

وكان مسؤولون مصريون قد أشاروا الأسبوع الماضي إلى اختطاف ستة عمال اتصالات مصريين في الوحدة العراقية لشركة أوراسكوم تليكوم ومقرها مصر.

وإلى ذلك قال الجيش الأمريكي إن طائراته استهدفت بضربة دقيقة "موقعاً إرهابياً" جنوبي مدينة الفلوجة فجر الثلاثاء، ولم يتضح حجم خسائر الغارة حتى اللحظة.

وزعم الجيش الأمريكي أن الغارة استندت على العديد من المصادر الاستخباراتية الموثوقة التي أكدت وجود عدد من العناصر التابعة للأردني المطارد أبو مصعب الزرقاوي في الموقع جنوبي الفلوجة.

وقال المركز الصحفي للتحالف إن الغارة شنت أثناء تواجد العناصر الإرهابية التي كانت تخطط لعملية انتحارية ضد "الشعب العراقي والقوات متعددة الجنسيات في العراق."

ونفى الجيش الأمريكي علمه بحجم الخسائر التي أوقعها بين العناصر الإرهابية خلال الغارة.

وكانت غارة ليلية على حي سكني بالفلوجة قد أسفرت عن مصرع شخصين وإصابة 13 بجراح وفق مصادر طبية عراقية.

ويذكر أن الطائرات الأمريكية تشن بصورة شبه يومية غارات على المدينة ذات الغالبية السنية بمزاعم ملاحقة الزرقاوي الذي تتهمه بأنه العقل المدبر وراء سلسلة من الهجمات الدموية التي شهدها العراق بجانب عملية خطف وإعدام عدد من الإجانب.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com