 | |
تسيطر حكومة كيم إيل على حكم كوريا الشمالية بقضبة حديدية |
بكين، الصين (CNN) -- في خطوة جريئة، تسلق 44 من مواطني كوريا الشمالية السور المحيط بمبنى السفارة الكندية في العاصمة الصينية، بكين، لطلب حق اللجوء السياسي. ونجح حرس السفارة في منع مواطن آخر من المجموعة - معاق يبلغ من العمر 75 عاما - من تسلق الجدار، بعد أن سقط السلم الذي استخدمه في اعتلاء السور. وكانت المجموعة قد استخدمت ثلاثة سلالم في عملية التسلق التي بدأت الساعة 2:45 مساء بالتوقيت المحلي. وتضم المجموعة التي نجحت في الدخول للسفارة ثمانية أطفال، وثمانية أشخاص من البالغين. وقال أحد اللاجئين في اتصال من داخل السفارة "ليس لدينا ما نأكله في كوريا الشمالية، الحياة صعبة للغاية هناك، وكلنا نريد الانتقال إلى كوريا الجنوبية." وأكد مسؤول بالسفارة الكندية " أن اللاجئين سيُعاملون بطريقة إنسانية." وإلى ذلك، نفى مسؤول بارز من كوريا الشمالية التقارير المتناقلة بشأن استعداد بيونيغ لإجراء تجربة على صاروخ باليستي قائلا إنها "شائعات وتكهنات." ورد نائب وزير الخارجية، شوي سو-هون"، على التساؤلات بشأن التقارير الاستخباراتية التي أشارت لاستعداد بلاده لإجراء تجربة على الصاروخ العابر للقارات قائلاً "هناك الكثير من التقارير والمزاعم.. أنها مجرد تخمينات وشائعات." غير أنه أكد على حقيقة امتلاك بيونغ للقدرات العسكرية على إنتاج أنواع مختلفة من الصواريخ. ونفى سو-هون مزاعم أن حكومة بلاده تنتظر نتائج الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة قبيل استئناف المباحثات السداسية التي علقتها بيونغ يانغ بعد الجولة الأخيرة في يونيو/حزيران الماضي.  | |
خلق برنامج كوريا الشمالية أزمة في شبه الجزيرة الكورية |
وقال نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي في هذا السياق "الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة والمباحثات السداسية شيئان مختلفان تماماً، نحن لا يهمنا من الذي سيفوز بهذه الانتخابات، بل هل سيتوقف عن سياسة الولايات المتحدة العدائية أم سيسعى لتعايش سلمي؟" وألقى المسؤول الكوري الشمالي بمسؤولية فشل المباحثات السداسية على الولايات المتحدة التي تشارك فيها أيضاً روسيا والصين وكوريا الجنوبية بجانب اليابان. وأعاد المسؤول تأكيد مطالب بلاده لاستئناف المفاوضات والتي حددها بتقديم واشنطن لضمان أمنية بجانب منح بيونغ يانغ "مكافأة" لتجميد برامجها النووية، غير أنه لم يحدد حجم المكافأة التي يتوجب على الولايات المتحدة دفعها، واكتفى بالإشارة إلى "مليارات الدولارات" التي خصصتها الدولة الشيوعية لبناء مفاعل الطاقة النووي. ويذكر أن عملية الإنشاء في المفاعل قد توقفت بموجب اتفاق سابق. وقال شوي إن التجميد سيعقبه "تقييم موضوعي" بيد أنه لم يحدد الدول التي ستتولى مهمة التقييم. وطالب شوي أيضاً بأن تواصل اللجنة السداسية تقييم البرنامج النووي للشطر الجنوبي حيث زعم أن سيؤول قد كشفت مؤخراً عن عدد من التجارب النووية التي أجريت بمباركة أمريكية وباستخدام التقنية الأمريكية. |