 | |
بوش وكيري |
فلوريدا، الولايات المتحدة (CNN) -- التقى الرئيس الأمريكي جورج بوش، والمرشح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية السيناتور جون كيري، لأول مرة الخميس وجها لوجه في المناظرة الانتخابية الأولى بينهما ضمن ثلاث مناظرات مقررة قبيل انطلاق الانتخابات في مطلع نوفمبر / تشرين الثاني القادم. وتركزت محاور المناظرة الأولى على قضايا السياسة الخارجية والأمن الداخلي. واحتل العراق جانبا كبيرا من المناقشات، حيث دافع بوش عن قرار إرسال القوات الأمريكية للعراق، فيما اتهم كيري الأول باندفاع متهور دون تأمين مساندة كافية من المجتمع الدولي. وفي بداية المناظرة، سأل منسق المناظرة كيري عن مبرراته من أجل أداء أفضل كرئيس جمهورية لمنع هجمات على غرارا 11/9، وأجاب كيري "أعتقد إنني أستطيع أن أجعل الولايات المتحدة أكثر أمنا؛ إن أمريكا تكون أكثر أمنا وقوة عندما تقود العالم، وتقود تحالفات قوية." ورد بوش على نفس المحور قائلا "منذ هجمات 11/9 ، وأمتنا تنفذ استراتيجية متعددة المحاور من أجل وطن أكثر أمنا." وفي إشارة إلى زعيم تنظيم القاعدة الهارب، أسامة بن لادن، قال كيري " لسوء الحظ، هرب بن لادن في جبال تورا بورا (أفغانستان) ، لقد حاصرناه، ولكنا لم نستخدم القوات الأمريكية - الأفضا تدريبا على مستوى العالم - لقتله، واعتمد الرئيس في هذا الصدد على أمراء الحرب في أفغانستان، وهذا خطأ." وتابع بوش ردا على كيري "إننا نطارد القاعدة في أي مكان تحاول الاختباء فيه، وتم تقديم 75 في المائة من قيادات التنظيم للعدالة، ونطارد البقية." وحول البرنامج الووي لكوريا الشمالية، قال كيري إن "واشنطن يجب أن تبدأ مباحثات ثنائية في هذا الصدد مع كوريا الشمالية." بينما أكد بوش على منحى مختلف، وقال "إن الحوار الثنائي مع زعيم كوريا الشمالية لن يُجدي." وقال بوش إن زعيم كوريا الشمالية يريد أن يفض المباحثات السداسية أو التحالف الخماسي الذي يرسل إليه رسالة غاية في الوضوح. وانتقلت محاور المناظرة من السياسة الخارجية إلى الأمن الداخلي، حيث أكد بوش أن إدارته "تشرف على تغييرات جوهرية في مكتب التحقيقات الفيدرالي." وأضاف بوش "لقد غيرنا نظم العمل في مكتب التحقيقات الفيدرالي لمواجهة الإرهاب باعتباره أولوية أولى، والآن أصبحت اتصالاتنا أكثر كفاة، وسوف نجري إصلاحات في الخدمات الاستخباراتية للتأكد من حصولنا على أفضل استخبارات ممكنة." ورد كيري على بوش مقتبسا من عناوين الصحف الأمريكية، وقال "لقد قرأنا للتو في الصفحات الأولى بالصحف الأمريكية عن شرائط مدتها مائة ألف ساعة لم يستمع إليها أحد"، وربما كان الإرهابيون يتحدثون بأحدها. |