دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ظلّ الوضع على حاله في المجموعة الإقصائية الأفريقية الخامسة المؤهلة إلى كأسي العالم وأفريقيا عام 2006، بتعادل منتخبي غينيا والمغرب بهدف لكلّ منهما، الأحد في كوناكري. وتقدّم منتخب المغرب في الدقيقة الرابعة بواسطة مروان الشماخ إثر هفوة فادحة من الحارس الغيني. وفي بداية الشوط الثاني، عادل منتخب غينيا الكفة بعد ضغط قويّ مارسه على ضيفه. وبعد هذا التعادل، بات حافظ منتخب غينيا على الصدارة بسبع نقاط، متبوعا بمنتخبي المغرب وبوتسوانا بستّ نقاط ثمّ منتخب تونس بخمس نقاط. وكانت تونس قد نجت من هزيمة بدت محققة أمام مالاوي ونجحت في إدراك التعادل في اللحظات الأخيرة. وسجل موافوليروا (20) وتشيباتالا (37) هدفي الفريق المضيف, بينما سجلت تونس عن طريق رياض البوعزيزي (82) وجوهر المناري (90). وفي نفس المجموعة فازت بوتسوانيا على كينيا 2-1.
وفي مدينة أم درمان السودانية كان منتخب السودان على أبواب فوز مهمّ على ضيفه الكاميروني لكن الأخير نجح في اقتناص التعادل في الدقيقة الأخيرة.
وتقدم السودان عن طريق لاعبه فيصل سيدو (19) قبل أن يدرك الضيوف التعادل عن طريق جوزيف ديزيريه جوب في نهاية المباراة التي جرت ضمن المجموعة الثالثة للتصفيات.
وفي المجموعة الرابعة، تعادلت الجزائر مع مضيفتها رواندا 1-1، حيث تقدم أصحاب الأرض عن طريق ماكاس (8) ثم عادل أسعد بورحلي النتيجة للجزائر (13).
وكان منتخب مصر قد ودّع الجمعة تصفيات مونديال كاس العالم مبكرا، بعد أن تلقى هزيمة مفاجئة أمام ليبيا أطاحت بالأمل الاخير في تأهله لنهائيات كأس العالم في المانيا 2006، حيث خسر 1/2 في الجولة الرابعة للمجموعة الثالثة.
وبذلك فقد المنتخب المصري 8 نقاط في 5 مباريات.
وسيطر المنتخب الليبي علي معظم فترات الشوط الأول، وتقدم بهدف في الدقيقة 30، واستحوذ منتخب مصر في الشوط الثاني، وأحرز عمرو زكي هدف التعادل في الدقيقة 5، وبينما كانت السيطرة كاملة لمنتخب مصر، أضاف أحمد عثمان الهدف الثاني للفريق الليبي في الدقيقة 39. ولم يحتسب الحكم الجزائري جمال حمودي ضربة جزاء صحيحة في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع عندما عرقل مدافع ليبي المهاجم المصري، عمرو زكي، نقلا عن صحيفة أخبار اليوم المصرية. ولعب تارديللي بنفس التشكيل الذي هزم الكاميرون بالقاهرة 3/2، علي أمل أن يستثمر اللاعبون الدفعة المعنوية والثقة التي وضعتها فيهم الجماهير المصرية، ولكن يبدو أن المنتخب الليبي كان أصعب مما توقع تارديللي.
وقد استحوذ منتخب مصر علي الكرة طوال الدقائق العاشر الأولي، ولكن تدريجيا هبط أداء جميع اللاعبين ودانت السيطرة للفريق الليبي بقيادة نجمه الذهبي طارق التايب، الذي بدا وكأنه يلاعب منتخب مصر بمفرده، مع الأخذ في الاعتبار أن المنتخب الليبي يضم عناصر ممتازة في مقدمتها الترهونة ونادر كارا وأحمد عثمان.
تدريجيا، ظهر التفوق الليبي الذي أحسن الانتشار مستغلا حالة التواضع التي أصابت رامي عادل ومحمد عبدالوهاب في الجهتين اليمني واليسري اللتين تنوعت من خلالهما الهجمات الليبية ، وزاد الموقف سوءا تراجع مستوي أحمد فتحي وأحمد حسن، فأصيب الجانبان بعقم شديد.
وقد جاء الهدف الليبي في الدقيقة 30 ، بتمريرة قاتلة من التايب إلي نادر كاره الذي هيأها علي صدره، وانفرد بنادر وحولها من فوق رأسه داخل المرمي.
بعد الهدف، زادت ثقة لاعبي ليبيا في أنفسهم بينما لم يتحسن الأداء المصري وظل بطيئا، ولم يهدد لاعبو مصر مرمي ليبيا بأي كرة خطرة طوال الشوط الأول. تغير الحال في الشوط الثاني، بعد أن جري استبدال احمد فتحي بطارق السيد، وانتقل احمد حسن ليلعب في الجهة اليمني أمام رامي عادل.
وسيطر لاعبو المنتخب علي مقاليد الامور، وهاجموا ، وسيطروا ووصلوا للمرمي كثيرا، ونجح عمرو زكي أن يفعل حسنته الوحيدة بإحرازه هدف التعادل.
وتراجع الفريق الليبي إلي الخلف واعتمد علي الهجمات المرتدة مستغلا طارق التايب محور هجمات المنتخب الليبي، الذي فشل تارديللي مرة اخري في مراقبته، وبتمريرة منه جاء هدف الفوز القاتل في الدقيقة 39 بواسطة أحمد عثمان.
ولم يستغل لاعبو مصر الفرص التي أتيحت لهم. وكانت أسهلها لمحمد أبو تريكه في الدقيقة 25 عندما تهيئات له الكرة داخل منطقة الست ياردات، وأطاح بها في السماء، بعده سدد طارق السيد صاروخا ارتد من العارضة.
|