 | |
قتلت القوات السعودية عدداً من العناصر المشتبه في مواجهات عدة |
الرياض، السعودية (CNN) -- أعلنت وزارة الداخلية السعودية مقتل ثلاثة من العناصر المطلوبه امنيا في مواجهات مع قوات الأمن فجر الثلاثاء. العميد منصور التركي، المتحدث الأمني بوزارة الداخلية قال في اتصال هاتفي بشبكة CNN ان المعلومات التي وردت لهم اكدت وجود مطلوبين في احد المباني، وتم بالفعل الوصول اليهم. وحسب بيان وزراة الداخلية السعودية ، فقد قتل الثلاثة المطلوبين، كما اصيب سبعة من أفراد الأمن خلال المواجهات التي استخدمت فيها المليشيات الرشاشات والقنابل اليدوية أثناء اختبائهم في منزل بحي النهضة شرقي العاصمة، الرياض. وذكر البيان، نقلاً عن مسؤول لم تسمه في الداخلية السعودية أن عناصر الأمن أخلت سبع نساء وطفل من المبنى،" إذ كانوا يستخدمونهم كدروع بشرية لتضليل عناصر الأمن. ومضى البيان قائلاً أن قوات الأمن حاصرت المنزل بعد الاشتباه في أن مجموعة تنتمي إلى "الفئة الضالة"- وهو التعبير الدارج الذي تستخدمه السلطات السعودية في وصف المليشيات- توجد في داخله. وأشار البيان الرسمي إلى أن رجال الأمن، تعرضوا لإطلاق نيران كثيف من قبل المطلوبين، التي لجأت أيضاً لاستخدام القنابل اليدوية، أثناء تفتيش المبنى. العميد التركي اوضح انه اثناء دخول قوات الأمن للمبنى، تم تبادل لإطلاق النار، مما أدى الى مقتل احد المطلوبين، وفر الأثنان الى باحة المنزل. واضاف ان قوات الأأمن كانت تحاصر المبنى، فتواصل إطلاق النار مما ادى الى قتل الثاني، والثالث قام بتفجير نفسه. واوضح العميد التركي ان العمل جار على تحديد هوية الثالث، بينما المعلومات الأولية تشير الى ان المطلوبين الذين قتلا ليسوا من قائمة الـ 26، ولكنهما من المطلوبين لقضايا امنية اخرى. ويذكر ان السعودية اصدرت في نهاية عام 2003 قائمة لأبرز المطلوبين امنيا ، ممن يعتقد انهم على علاقة بتنظيم القاعدة، وتم قتل وسجن 15 منهم، فيما تطارد السلطات الأمنية 11. وإلى ذلك تواصل قوات الأمن السعودي مهامها في تفتيش المنطقة، وسوف يصدر بيان إلحاقي يوضح التفاصيل، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية. وتدخل المواجهة الأخيرة في إطار حملة تقودها السلطات السعودية عقب تعرض ثلاث مجمعات سكنية في الرياض في 12 مايو/آيار العام الماضي لتفجيرات انتحارية شنتها تنظيمات ترتبط بالقاعدة، أودت بحياة العاشرات. وتبع ذلك سلسلة من الهجمات التي استهدفت عدداً من الغربيين، من بينهم أمريكي اختطف في يونيو/حزيران، وقطع رأسه فيما بعد. وتكافح السعودية موجة من العنف، يعتقد انه موجه من قبل تنظيم القاعدة منذ مايو/ ايار من العام الماضي. وادت اعمليات العنف الى قتل اكثر من 160 شخصا، منذ ذلك الحين، منهم سعوديون وأجانب وقوات امن ومتشددون. وبالرغم من التقدم الذي تحرزه السلطات السعودية في هذا المجال، غير أن المسؤولين أشاروا إلى أن تهديدات تنظيم القاعدة مازالت قائمة. |