 | |
أزمة أسعار النفط تضرب حتى الدول المصدرة |
دبي، الإمارات العربية(CNN)--تفاعلت أزمة أسعار البنزين في الإمارات العربية المتحدة، مع أنباء عن دراسة تجريها وزارة النفط والثروة المعندية لمحاصرة تداعياتها، وفق ما أعلنت صحف الإمارات الصادرة الأربعاء. وقالت جريدة الخليج التي تصدر من الشارقة الأربعاء، إنّ أمام وزارة النفط والثروة المعدنية حالياً خيارين لمواجهة خسائر الشركات، الأول يتمثل في إمكانية تحرير أسعار الوقود في الدولة، والثاني هو احتمال دعم أسعار شراء الوقود المتاحة لشركات التوزيع، وهو الخيار الأكثر قبولاً لدى الوزارة خلال المرحلة الحالية، وفقا لمصادر وصفتها الصحيفة بالمطلعة. ومن جهتها، أعلنت شركة "ادنوك للتوزيع" التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، أنها ستستمر في تزويد المستهلكين باحتياجاتهم من كافة أنواع الوقود بنفس الأسعار الحالية. وقال جمال الظريف مدير عام شركة "ادنوك للتوزيع" إن الشركة تواجه نفس الظروف التي تواجهها الشركات الأخرى وتتعرض لنفس الخسائر كونها تلتزم بأسعار البيع المقررة اتحادياً، غير أنها ستظل ملتزمة بتزويد المستهلكين باحتياجاتهم من الوقود حتى يتم البت في الأمر من قبل وزارة النفط. في هذه الأثناء، قال خبراء اقتصاديون إن أية زيادة جديدة في أسعار البنزين يجب ان تدرس في إطار أوسع من مشكلة الخسائر التي تتكبدها شركات التوزيع لارتفاع أسعار النفط العالمية، داعين إلى التأكد من مدى كفاءة هذه الشركات في التحكم بعناصر التكلفة الأخرى قبل تحميل ارتفاع الأسعار للمستهلك. وكانت شركتا "اينوك" و"ايبكو" اللتان تتخذان من دبي مقرا لهما، طالبتا بزيادة أسعار جالون البنزين بواقع درهمين، أي ما يقرب من خمسين بالمائة من قيمة السعر حاليا، وهددتا بوقف العمل في محطاتهما بنهاية الشهر. |