ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تراجع أسعار عقود النفط الآجلة

1134 (GMT+04:00) - 13/10/04

الأسواق المشتعلة بالنفط
الأسواق المشتعلة بالنفط

(CNN) -- راوحت أسعار النفط مكانها الأربعاء، ورغم عجزها عن تخطي حاجز الـ55 دولارا إلا أنّ محللين يتوقعون أن يكون ذلك مؤقتا.

وبعد الولايات المتحدة، سجّلت أسعار النفط الثلاثاء أرقاما قياسية جديدة في آسيا مع بلوغ برميل الخام في سنغافورة 54 دولارا.

وبلغ سعر البرميل في لندن 51.08 دولارا، في حين بلغ في نيويورك 54.45 دولارا.

غير أنّ أسعار العقود الآجلة للنفط الخام تراجعت الأربعاء مما دفع المستثمرين إلى البيع لجني أرباح قصيرة الأجل.

وبلغ سعر العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي الخفيف لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني في نايمكس خلال التعاملات الالكترونية عبر نظام اكسيس صباح يوم الاربعاء في آسيا 52.27 دولار منخفضا 24 سنتا عن إقفال الثلاثاء.

وكان سعر عقود النفط الامريكي اقفل في نايمكس بنيويورك يوم الثلاثاء منخفضا 1.13 دولار أو 2.1 في المئة إلى 52.51 دولار للبرميل.

وكان ذلك أول يوم يتراجع فيه سعر النفط منذ ستة أيام وذلك بفعل استمرار المخاوف بشأن المعروض قبل فصل الشتاء.

ولكن مع استمرار مشكلات المعروض في منطقة الخليج الامريكي ونيجيريا فان السماسرة قالوا إن هذا التراجع مؤقت.

ويعيد المحللون الارتفاع الى طلب الصين المتزايد على النفط، والى اضطراب في الإمدادات من كل من نيجيريا والنروج وخليج المكسيك. وهو اضطراب لا يزال يوتر الأسواق على الرغم من محاولات التطمين السعودية.

وكان وزير النفط السعودي علي النعيمي أعلن الأحد أن المملكة العربية السعودية ستحافظ على الطاقة الانتاجية النفطية غير المستغلة بين 1.5 مليون ومليوني برميل يوميا وأنها مستعدة لزيادة الانتاج للوفاء بطلب المستهلكين.

وأشار إلى عدم وجود نقص في النفط في الوقت الراهن ولا في المستقبل.

أضاف قائلاً إن السعودية تضخ نحو 9.5 مليون برميل يومياً في الوقت الحالي وإذا رغب عملاؤها في المزيد فان ذلك متاح.

كلام الوزير السعودي جاء في افتتاح مؤتمر ومعرض أبو ظبي الدولي الحادي عشر للبترول "ادبيك 2004".

وكانت أسعار النفط الخام قد تراجعت عن الرقم القياسي الذي بلغ 53 دولارا للبرميل الواحد، وشهدت انخفاضا طفيفا في تعاملات آسيا الجمعة، من دون أن يخفف ذلك من حدة توتر أسواق النفط العالمية التي بلغت ذروة القلق على أبواب موسم الشتاء في أمريكا الشمالية، والخوف من النقص في إمدادات البترول الضرورية للتدفئة.

وقد تجاوز سعر برميل نفط بحر الشمال حاجز الـ48 دولارا للمرة الأولى في التاريخ في لندن في نهاية التعاملات الإلكترونية، الخميس.

ووصل السعر إلى 48.15 دولارا لحساب عقود نوفمبر/تشرين الثاني، وهو أعلى مستوى يبلغه منذ بدء تسعير النفط في بورصة لندن عام 1988.

كما وصلت الأسعار في آسيا إلى مستويات غير مسبوقة الخميس، بحسب وكالة الأسوشيتد برس، عندما بلغت 52.23 دولارا عند نهاية التعاملات الإلكترونية.

ووفقا للمحللين فإنّ حاجز "المقاومة النفسية" في سعر النفط سيصل إلى 55 دولارا في غضون أيام.

وقال متعاملون إن مزيج برنت خام القياس الأوروبي سجل مزيدا من المستويات القياسية الخميس مع تجاهل السوق لتعهد أوبك بضخ المزيد من الخام ووسط عمليات مضاربة على الشراء أسهمت في رفع الأسعار.

وارتفع سعر الخام الأمريكي الخفيف إلى مستوى قياسي آخر بلغ 52.53 دولار بارتفاع 51 سنتا في التعاملات الالكترونية..

وكانت الأسعار واصلت موجة الصعود مدعومة ببيانات عن المخزونات الامريكية من إدارة معلومات الطاقة وأنباء عن أن الإنتاج من خليج المكسيك قد يحتاج حتى ديسمبر /كانون الأول لينتعش من آثار إعصار إيفان الذي ضرب البلاد الشهر الماضي.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com