 | |
الممثلة كيشا |
مينيابوليس، الولايات المتحدة (CNN) -- تثير الأغنية المصورة التي أطلقها المغني برنس تحت عنوان "فتاة السينامون" أو الفتاة السمراء اللون، جدلا واسعا في الولايات المتحدة، حول العنصرية والعداء ضد العرب في مرحلة ما بعد 9/11. وتتركز الإنتقادات حول فكرة ترسل برسائل متناقضة، مصورة العمليات الإنتحارية وكأنها رد فعل على العنصرية. ويقول مخرج الفيديو فيل هاردر، بحسب الأسوشيتد برس، إن المغني أراد إطلاق حوار حول هذا الموضوع. اما برنس فرفض التعليق حول الجدل الدائر ويفضل أن يتخذ الناس قرارهم بأنفسهم، كما يقول مدير أعماله. والأغنية الجديدة إنتاج ضخم التكاليف، ستبدأ MTV عرضه الأسبوع المقبل. ويصور ارتباك فتاة عربية-أمريكية ومعاناتها، في مرحلة ما بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة الأمريكية. ويحول المخرج فيل هاردر كلمات الأغنية إلى مشاهد مرئية لمدة أربع دقائق، مستعملا رسوما متحركة تحمل المشاهد من عالم الى آخر. وتتحرك داخل المشهد الممثلة النيوزيلندية كيشا كاسل هوغز. في دور الفتاة العربية التي، كما تقول الأغنية، "الفتاة السينمون من ابنة الإرث المختلط/ لم تعرف أبدا معنى الخطوط الملونة/ إلا أن 9/11 قلب كل شء راسا على عقب/ واتهمت هي بالجريمة." وتصبح "الفتاة السمراء" ضحية العنصرية والتحامل والأحكام المسبقة، بسبب انتمائها العرقي. فيطاردها رفاق المدرسة وتشهد استبدال أسماء المحال التجارية من العربية الى الإنكليزية. وتواجه توبيخ أهلها المسلمين التقليديين. وتفجر الفتاة الغاضبة قنبلة في إحدى المطارات وتقتل نفسها والمحيطين بها. ويتلاشى المشهد المروع، لنرى أنها كانت فكرة خطرت في بالها لا أكثر. |