 | |
تايلور واللوحة |
كاليفورنيا، الولايات المتحدة (CNN) -- رفع أحفاد سيدة كان النازيون استولوا على أملاكها، دعوى في المحكمة الفيدرالية الأمريكية على الممثلة اليزابيث تايلور، يطالبونها بلوحة قيمة للفنان الهولندي فان غوخ يقولون أنها كانت ملك جدتهم. ويتراوح ثمن اللوحة حاليا بين 10 و15 مليون دولار، بعد أن كان والد تايلور قد اشتراها عام 1963 بمبلغ 257 ألف دولار من مزاد سوزبي اللندني. وكانت تايلور، بحسب وكالة الأسوشيتد برس، قد رفعت دعوى قضائية في شهر مايو/أيار الماضي تطلب فيها قرارا من المحكمة يثبت ملكيتها للوحة View of the Asylum of Saint-Remy التي تعلقها في غرفة الجلوس في فيلا تسكنها بهوليوود. ويطالب باستعادة اللوحة محامي كندي يدعى اندرو أوركين ونسيبه مارك أوركين الذي يعيش في إفريقيا الجنوبية وقريبان آخران هما سارة- روز جوزيفا ادلر وعمهم هينريتش زيللي. ويدعي هؤلاء الأشخاص أن اللوحة انتزعت بالقوة من جدتهم مارغاريت موتنر من قبل النازيين خلال الحرب العالمية الثانية. وكانت محامية تايلور أقرت بأن هناك وثائق تثبت أن النازيين أجبروا موتنر وعائلتها على التخلي عن عملهم وبيوتهم، لكنها لم تحصل على أية أدلة تشير إلى الوقت الذي فقدت فيه موتنر اللوحة. يذكر أن الإعلان الفيدرالي لضحايا الهولوكوست الذي تم إقراره عام 1998 يطالب بإعادة الممتلكات الذي فقدها هؤلاء خلال الحكم النازي، ويحث الحكومات على تسهيل الإجراءات الضرورية لهذه العمليات وتسهيل الحصول على الوثائق المتعلقة بها. واستندت محامية تايلور في دفاعها إلى كتاب ألماني يؤرخ للقطع الفنية، يذكر فيه اسم موتنر على أنها كانت تملك عددا من لوحات فان غوخ وأنها باعت آخر لوحاتها عام 1933 لتوفير المال اللازم لانتقال عائلتها من ألمانيا إلى جنوب إفريقيا. وسعيا لإظهار تعاونها، كانت تايلور أصدرت في حينه بيانا تعبر فيه عن تعاطفها مع الذين فقدوا ممتلكاتهم خلال الحرب وأنها طلبت من محاميتها استكمال التحقيق لمعرفة الحقيقة. |