 | |
فشل العلماء في وقف الانتشار السريع لمرض الأيدز |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- قد تمثل مادة كيمائية صممت خصيصاً لمنع انتقال فيروس مرض نقص المناعة أثناء ممارسة الجنس فتحاً علمياً لتطوير علاج يحمي النساء من عدوى مرض الأيدز القاتل. وقال العلماء إن بروتين يتكون بصورة طبيعية في جهاز المناعة يمكنه أن يقي إناث القردة من فيروس الايدز أثبت فعالية عالية خلال التجارب المعملية. ويستخدم فيروس نقص المناعة المكتسب المسبب للايدز مستقبلات لدخول خلايا الجهاز المناعي التي يصيبها فيروس HIV. ويسمى أحد هذه المستقبلات CCR5. ومن المعروف كذلك ان مادة كميائية في الجهاز المناعي معروفة باسم PSC RANTES يمكن ان ترتبط بمستقبلات CCR5 وتمنع فيروس مرض نقص المناعة المكتسب من دخول الخلية. ووضع العلماء المحلول في مهبل قردة وبعد 15 دقيقة وضعوا فيروس الايدز. وتمكنت أكبر جرعة من مستحضر PSC RANTES من وقاية القرود الخمسة الذين عولجوا به. وحالت PSC-RANTES من غزو فيروس مرض نقص المناعة المكتسبة HIV لأنسجة المهبل، وذلك عن طريق إغلاق المداخل المسامية. ويرى العلماء أن تلك الخطوة هامة بما يكفي لمنع انتقال العدوى. ويذكر أن العلماء واجهوا صعوبات عدة في اكتشاف مبيد للجراثيم يحمي من انتقال فيروس مرض نقص المناعة المكتسب إلى النساء دون أن تكون له أعراض جانبية. وكان العلماء قد اكتشفوا أن استخدام العلاج الموضعي المتداول حالياً spermicide nonoxynol-9 يؤدي لردة فعل جانبية بإثارة حساسية أنسجة المهبل مما يعزز فرص انتقال العدوى. وتجرى حالياً تجربتين في للعلاج على الآلاف من النساء في أفريقيا، والذي يأمل المختصون أن يوفر حماية جزئية من مرض الأيدز الذي يمثل انتشاره السريع في العديد من بقاع العالم كابوساً ثقيلاً. وترتفع نسبة الإصابة بفيروس مرض نقص المناعة المكتسب بصورة أوسع بين النساء دون الرجال في العديد من بقاع العالم، وتمثل النساء نصف البالغين المصابين بالفيروس أو الأيدز حول العالم، مقارنة بنسبة 42 في المائة عام 1997. وترتفع تلك النسبة إلى 60 في المائة بين نساء دول جنوب الصحراء الأفريقية. |