 | |
لاجئات سودانيات |
جنيف، سويسرا (CNN)-- أعلنت منظمة الصحة العالمية السبت أن قرابة 70 ألف لاجئ لقوا حتفهم في إقليم دارفور في السودان، منذ الأول من مارس /آذار 2004 جراء أسباب مختلفة، منها الأمراض وسوء التغذية. وقال الناطق باسم المنظمة الدولية ديفيد نابارو إن الحصيلة لا تأخذ في الحسبان عدد القتلى الذين وقعوا جراء العنف المباشر في الإقليم. وقال نابارو إن عدد المهجّرين في دارفور ارتفع إلى 1.8 مليون شخص في سبتمبر /أيلول. وفي بيان مكتوب قال المسؤول إن نظام مراقبة انتشار الأمراض أظهر تفشي أمراض مثل الإسهال وتزايد حالات الملاريا في دارفور في أواخر يونيو /حزيران وبداية يوليو /تموز الماضيين، كما أن الأوضاع في المناطق النائية تعتبر أسوأ. إلا أن الحكومة السودانية شككت السبت في تقديرات الأمم المتحدة. وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل إن هذه المعلومات ليست صحيحة، وان الحكومة عندما طلبت تفاصيل من مكتب منظمة الصحة العالمية في الخرطوم قالوا إنهم لم يقدموا المعلومات المذكورة. وأضاف اسماعيل أن مكتب المنظمة في الخرطوم هو الجهة التي تعلم الحقائق على الأرض، بحسب ما نقلته وكالة رويترز. في غضون هذا قال ستيفان دوجاريتش، ناطق باسم الأمم المتحدة السبت، إن الأخيرة تسلمت تقارير حديثة تفيد بتجدد الهجمات ضد المهجرين في جنوب درافور، الذي شهد مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص جراء الصراع الدائر. وكان كبير مندوبي الأمم المتحدة في السودان، جان برونك، اتهم الحكومة السودانية وحركتي التمرد بخرق اتفاق وقف النار الموقع في أبريل/نيسان الماضي،غير أنه تحدث عن مؤشرات تقدم على الصعيد السياسي. وطالب برونك خلال جلسة استماع بمجلس الأمن الدولي في بداية هذا الشهر، بتعزيز دور قوات الاتحاد الأفريقي لحماية المدنيين. وأنتقد المسؤول الأممي خرق الحكومة السودانية والمتمردين لإتفاقية وقف إطلاق النار واستمرار الهجمات المتبادلة بين الطرفين بالإضافة إلى استمرار عمليات الانتقام والثأر. |