ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


استطلاع: الجيش موافق على أسلوب بوش في العراق

1309 (GMT+04:00) - 17/10/04

العلم الأمريكي يلف تابوت أحد عناصر القوات الأمريكية العاملة في العراق
العلم الأمريكي يلف تابوت أحد عناصر القوات الأمريكية العاملة في العراق

(CNN)-- كشف استطلاع أمريكي حديث، أن المؤسسة العسكرية الأمريكية وأسر العاملين فيها، أظهروا دعما أكبر، من بقية الشعب الأمريكي، تجاه السياسات التي اعتمدها الرئيس الأمريكي جورج بوش في العراق.

إلا أن كلا من المؤسسة العسكرية وعامة الشعب تعتقد أن الإدارة الأمريكية قللت من شان عدد الجنود الأمريكيين المطلوبين للذهاب إلى العراق، بحسب الاستطلاع الذي نفذته جامعة بنسلفانيا ونشرته السبت.

ووجد الاستطلاع أن 63 بالمائة من العينة العسكرية وافقت على طريقة تعاطي الرئيس بوش مع المسألة العراقية، مقارنة مع 41 بالمائة من العينة الشعبية العامة.

وفي العينة العسكرية أعرب 68 بالمائة من العاملين في الجيش الأمريكي عن تأييده لهذه السياسات، كذلك أيدها 55 بالمائة من أفراد أسر عائلات العاملين في الجيش الأمريكي.

وقال المشرف على الاستطلاع، وهو خبير في الشؤون السياسية في الجامعة ويدعى أدام كليمر إن "الجيش يحبّذ بوضوح (الرئيس) أكثر من السيناتور جون كيري، ويؤمن بقوة في مهمته في العراق وطريقة التعاطي بهذا الشأن."

إلا أن النسبة كانت متقاربة بين المؤسسة العسكرية (60 بالمائة) وعامة الشعب (59 بالمائة) فيما تعلق بالعبء الكبير الذي رمي على كتف الحرس الوطني والاحتياط في الجيش الأمريكي، في وقت كان من الأجدى زيادة عدد الجنود العاديين.

كذلك أظهر الاستطلاع أن 42 بالمائة من العينة العسكرية رأت أنه يجب السماح للمثليين بين الجنسين الخدمة والعمل علنا في القوات المسلحة، فيما رأت نسبة 50 بالمائة العكس.

أما في العينة الشعبية العامة فرأت نسبة 67 بالمائة أنه يجب السماح للمثليين بين الجنسين العمل علنا في القوات المسلحة الأمريكية، إلا أن 27 بالمائة من هذه العينة وافقت على سياسات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الحالية وقالت إنه يجب منعهم.

كذلك اختلفت العينة العسكرية مع سياسات البنتاغون التي تمنع ظهور صور العلم الأمريكي الذي يلف التوابيت التي تحمل جثث القوات الأمريكية عند إعادتها إلى قاعدة "دوفر" للقوات الجوية في ولاية ديلاوير.

وقالت نسبة 51 بالمائة إن السماح بنشر الصور سيزيد من الاحترام والتضحية التي قامت بها المؤسسة العسكرية، فيما قالت نسبة 8 بالمائة أن نشر الصور سيقلل من الاحترام.

يُشار إلى أن مركز "أننبيرغ" للسياسات العامة في جامعة بنسلفانيا يقوم باستطلاع من هذا النوع خلال حملة الانتخابات للرئاسة الأمريكية.

واعتمد استطلاع هذا العام إجراء مقابلات عبر الهاتف بدأت في السابع من أكتوبر /تشرين الأول الحالي وتستمر بعد يوم الانتخابات الأمريكية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com