ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


"التوحيد والجهاد" تعلن ولاءها لبن لادن

0837 (GMT+04:00) - 18/10/04

أبو مصعب الزرقاوي
أبو مصعب الزرقاوي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت جماعة "التوحيد والجهاد" التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي، ولاءها لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، بحسب بيان نسب لها، ونشر على عدد من المواقع الإسلامية الإلكترونية، الأحد.

ووصف البيان المنسوب للجماعة أسامة بن لادن بـ "شيخ المجاهدين" مؤكدا أن جماعة التوحيد والجهاد "مطلوب منها وبقوة" رص الصفوف مع تنظيم القاعدة.

وأكد البيان ولاء الجماعة لبن لادن، قائلا "نزف نبأ بيعة جماعة التوحيد والجهاد أميرا وجنودا لشيخ المجاهدين أسامة بن لادن على السمع والطاعة."

وذكر البيان أن الزرقاوي "تبادل الآراء" مع القاعدة منذ ثمانية أشهر، مضيفا أن القاعدة رحبت بإستراتيجية الجماعة في العراق.

وجاء في البيان "أظهرت (القاعدة) تفهما لاستراتيجيتنا، وأظهروا دعمهم لاستراتيجيتنا وأسلوبنا ونظامنا."

وحمل البيان المؤرخ في الـ17 من أكتوبر/ تشرين الأول توقيع أبو ميسرة العراقي الذي تعتبر معلوماته المتعلقة بالجماعة موثوقة.

ومن جهة أخرى، وفي واشنطن، قال مسؤولون أمريكيون إن البيان المنسوب لجماعة التوحيد والجهاد "ذو مصداقية."

هذا ويعتقد المسؤولون الأمريكيون بوجود الزرقاوي في مدينة الفلوجة، غرب بغداد، فيما صعدت القيادة العسكرية الأمريكية من غاراتها الجوية على عدد من الأهداف التي تعتقد أنها تأوي أتباعه في الأسابيع الأخيرة.

وقد زعمت جماعة التوحيد والجهاد مسؤوليتها عن خطف وقتل عدد من الغربيين في العراق، بما في ذلك خطف وقتل أمريكيين وبريطاني اختطفوا في سبتمبر /أيلول الماضي.

وقد رصدت الولايات المتحدة 25 مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على الزرقاوي.

وقد بثت عدد من المواقع الإسلامية الإلكترونية في الأشهر الأخيرة شريطين تسجيليين، يعتقد مسؤولون في وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية الـ CIA أنهما لأبي مصعب الزرقاوي، ويتبنى فيهما مسؤولية القيام بعدد من الهجمات ضد قوات التحالف في العراق.

وفي أحد الأشرطة التي بثت في أبريل /نيسان الماضي تبنى الزرقاوي مسؤولية تفجير المقر الرئيسي للأمم المتحدة في بغداد في التاسع عشرة من أغسطس /آب 2003 والذي أودى بحياة 22 شخصا، بينهم موفد الأمين العام للمنظمة إلى العراق سيرجيو فييرا دو ميلو.

كذلك يتشبه بضلوع الزرقاوي بتفجير السفارة الأردنية في بغداد، والذي أدى لمقتل 16 شخصا.

وفي أحدث تسجيل صوتي للزرقاوي بثّ في يوليو /تموز الماضي، توعد الأخير بقتل رئيس الحكومة العراقية المؤقتة أياد علاوي، والجنرال جون أبي زيد، قائد القيادة المركزية للقوات الأمريكية التي تشمل العراق، وبول بريمر الذي شغل لفترة قيادة الإدارة المدنية الأمريكية في العراق.

كذلك تشتبه الحكومتان الأردنية والأمريكية بأبي مصعب الزرقاوي ومسؤوليته في قتل الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي في أكتوبر /تشرين الأول 2002 في العاصمة عمان.

من جهة متصلة، وجهت النيابة العسكرية الأردنية، الأحد، اتهامات لـ17 من المتشددين، من بينهم أبو مصعب الزرقاوي، تتعلق بالتخطيط لعمليات ضد عدة أهداف في الأردن تتضمن السفارة الأمريكية في عمان.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com